- مكانُ ليجعلَك تقرأ بعيني وتشعُرُ بقلبي. - عندما تسألُكَ نفسك كيف أواجه معاركي الخاصة، لا تتعجل.. ستقرأ وتفهم جيدًا !
الأحد، 18 أكتوبر 2020
مَنْ أكونُ؟
الجمعة، 8 مايو 2020
يا ليتني مِتُّ قبل هذا!
السبت، 2 فبراير 2019
قِطارُ الحُبِ
إهداءُ إلي الأرواح المنهَكة كأنها تركُض منذُ يومَ الولادَة.. وتعذر عليها الوصُولُ ..
إهداءُ إلي كل من أحببناهم بصدقٍ .. شاءت المسافات أم أبيت فهم في غوائِل القلبِ مستوطنينَ !
إهداءُ إلي مَن أحبطوني فجعلوني أُقدِرُ ذاتي أكثر فأكثر..
إهداءُ إلي حُلمِي الصغير - ربما لسْتُ أعلمه جيدًا ولكنه لن يَضِلُ طريقي ثانيةً - تركتني أسير وحدي.. وأشتد علّي المسير.. تنازَل يا حُلمي و أستَعِد للقائِي قريبًا.. فأنا علي أتم الاستعداد ❤
ظننتُ كثيرًا أن كُل أحلامي لا تتحقق.. تغادرُني وترحل، حتي تلك اللاتي أحببتها كثيرًا وزاد تعلُقي بها.. ولكن كل هذة الظنون خابت يوم التقيتُه.. كانت ابتسامته الساحرة قادرةً علي إزالة كل شيء حتي تلك الظنون الدخيلة في نفسي ..
ولكن.... !
أيقنتُ آسفة أن لكل شيء آخر.. حتي لما وقَر بالفؤاد واختبئ..
"للحُــــــــبِ آخـــــــــــر.. "
جئت اليوم بمثابة الراوي، وأيضًا صاحِبُ الحكاية..
"الأحد 18 فبراير 2001 " يومُ ليس له مثيل.. عصافير الحب تَحوم حول البيت وتملؤه أصوات رنانة مُبهِجة ، حتي الورود أشعر وكأنها في قمة تفتُحِها .. ، تحركت قليلًا من نومي عندما تخلل ضوء الشمس في غُرفَتي معلنًا قدوم الصبح ، لست أدري هل هو الذي أوقظني ،أم أنني لَم أنمْ تلك الليلة .. لقد غَلبتْني لهفتي وأنا التي كُنت أظن أني لا أُبالي !
ذهبت لأرتدي فُستاني الجميل -كان لونه أزرق يشبه لون السماء- هل هو الذي يُزينُني أم أنا التي أفعل؟ صففتُ شعري وذهبت لأودع جدتي - هي التي تولت أموري منذ سفر والداي إلي الخارج - وأخبرتُها أني ذاهبة لمحطة القطار لكي أقابله.. وسوف آتي به إليها لكي تراه..
غادرت المنزل وتوجهتُ إلي المحطة وبداخلي تخبُط شعوري تعجَزُ عن وصفِه الكلماتُ .. شعور جعلني أُيقِن أن المسافات لا تزيدُ الحُبِ"الصادِقُ "إلا حُبًا.. شعور جعلني أُيقِن أني مازلت علي قيدِ الحلم.. علي قيد الحُب!
لقد سافر منذ ثلاثة أعوام تاركًا البلدة لدواعي سفره.. ولكنني توسلتُ إليه لكي آراه ولو للحظة .. لحظة واحدة ويقِفُ الزمانُ عِندها! والله ليتَهُ يعلَمُ قدرُه في قلبي.. فهو الأول والأخير ❤ لا سبيل له للخروج من قلبي.. فهنا راحَتُكَ يا رفيق الدَربِ ❤!
سرحتُ قليلًا في أفكاري تلكَ ولكن ردني إلي وعيي وصولِي إلي المحطة، دخلْتُ متخطيةً كل الحُضُور وصولًا إلي رَصيف القطارِ ..
كان قلبي يدق سريعًا وكأنه خائفًا مرتعِدًا.. ما عُدتُ أفهِمُه.. ما لك خائف؟ أليس هذا موعِد لقاء حبيبِك الذي طالما حَلِمت به؟ ما عُدتُ أفهم قلبي.. ما عُدتُ أفهمُ نفسي!
أظنه خائفًا من كثرة تلْقِي الصدمات .. من توالي الخيبات، قلبي يُناجي خالِقُه أن يُتمَها عليه بالفرح اليوم..
سرحتُ ثانيةً وردني إلي وعيي وصول القطار نفسَهُ .. أخيرًا دخل قطار حبيبي إلي محطة قلبي الرئيسية ❤ ..
ها هو لَقد شاهدته.. كان علي شكله الذي اعتدتُه، كان كما اتخيلُه كل لحظة، جميلًا مبتسمًا كعادته ..
أبيضُ الوجه ، مُرتَبُ الملابِس.. نعم لقد رآني ولوّح لي بيديه الحانيتين متمسكًا ببعض الورود ..
وفجأة .. اصطدم قطار القادم مع القطار الراحل في نقطة تبادل القضيب..
وقفت مكاني غير متفهِمةُ ما حدث، النساء يضربن علي صدورِهن ويصيحن بأعلي الأصوات.. كُلُ من في المحطة في دهشة.. حتي أنا لا أستطيع البُكاء، كأن عقلي وجسدي توقفوا للحظة.. هل هذا قطار المُحمَلُ ب "حـبـيـبـي" ؟ أم أنني أحلم بكابوسٍ مرير.. للحظة استوعِبتُ ما حدَثَ، أنني خَسِرتُ كلَ شيئ ، انفجرت فالبكاء والعويل.. أُخرِج كل ما بي من طاقة فيه.. لقد مات من انتظرتُه طويلًا.. فقدتُ الوعي لمدة كبيرة تُقارِبُ الساعتين.. وعندما رُددتُ إلي وعيي كُنتُ قد نُقِلتُ للمستشفي بواسطة أحدهم وقد اتصل بجدتي لكي تأتي..
أول ما نطقت به " أين هو؟ أين هو ؟ أمات ؟"
هدأتني جدتي كثيرًا وترجَتنِي لكي أهدأ.. وظلت تُعيد في كلمات عديدة مثل "هذا نصيب " "عمر ونفد" وهكذا.. وكل تلك الكلمات ما زادتني إلا بكاءًا وآملًا في آخر لقاء..
"أُريدُ رؤياه يا جدتي، أرجوكي "
لا أُنكِر دور جدتي ومحاولاتها لكي تجعلني آراه قبل أن يُنقَل إلي مثواه الآخيرِ ..
نعم رأيتُه، للأسف رأيتُه وهو مفارقًا.. كان كما لمحته قبل تلك الحادثة.. ملابِسه الأنيقة قد تَلطخت بالدِماء .. لونه الأبيض لم يَعد أبيضًا! فالدماء غيرَت كُل شيء..
باقة الزهور مازالت متشبثة بملابِسه، كانت جميلة كشاريها ولكن الدماء لم تترُكها علي حَالِها..
كانت هُناكَ ورقة مُرفقة بداخل الورود مكتوبُ عَليها.. "أنتِ بمثابة عالَمي، أعلَمي أني مرزوقُ بِحُبِك، مبتلَي بفقر اللِقاء.. أعلَمي أني أُحِبُكِ " ..
قرأتُها وانفجرت دموعي كالسيل المنهَمِر.. لا نهاية لها، ولا أدري ما العَمل إذًا ؟؟ هل هذا اللقاء الذي طالما حَلُمتُ به؟ ..
جلست بجانبه لا أفعل شيئًا غير البكاء حتي أن يُحدِثُ الله بَعد ذَلِك أمرًا..
"ربما يكون للحُب آخر في قصتي هذة.. ولكن في حياتي.. لا نـهـايـة للحُــبِ "
-فالحُب مثل الموتِ وعدُ لا يُردُ ولا يزولُ"محمود درويش- ❤
#النهاية
الخميس، 26 يوليو 2018
الضوء المنبثق
ثاني قصة بقلمي
بسم الله الرحمن الرحيم
الضوء المنبثق ..
اهداء لكل المكافحين في الحياة المؤمنين بقدراتهم مهما خانتهم الظروف .. دمتم مكافحين رغم صعوبة الوصول , لعل بينكم وبين أقداركم القليل من الجهد وتصلوا ..
المقدمة :
لم يكن وسيما للغاية , لم يكن قوى البنيان ككثير من أبناء جيله , ولكنك كنت ترى في عينه شيئا ما غريبا لا يعلمه الا الله , كان يدعي رامي وكان من سجيته لا يلتفت للاخرين ولا يهمه امرهم . وجهة نظرة كثيرا ما تكون صائبة وموضوعية .. لم يكن رامي محظوظا للغاية ولكنه كان مجتهدا ومؤمنا بنفسه لاقصي حد ومستعدا لبذل كل جهده للوصول لقمته الخاصة !!
المشهد الاول : يستقيظ رامي صباح اليوم لكي يبدأ يومه كما اعتاد , يتوضأ ليصلي ويرتدي ملابسه ويذهب لمدرسته ولكنه لا يذهب كما يذهب الاخرون بفتور ولكنه يذهب مملوءا بالحب والشغف ..
يقضي يومه بين الحصص المختلفة من المواد المختلفة كاللغات والفيزياء والأحياء و التي لا تشبع رغباته فتكلفه مئات الساعات من العمل والبحث لإثراء معلوماته , ظل رامي مقتنعا بان هذة المواد لا تنفع ولا تشفع ولكنها ضرورية للحصول علي الشهادة التي اتضح انها لا أساس لها من الصحة كما يزعمون ..
رجع رامي من المدرسة منهكا فبدل ملابسه وقرر أن يأخذ غفوة حتي تنتهي امه من تحضير الطعام , عندما وضع رأسه علي الوسادة اخده النوم العميق .. من الواضح انه كان منهكا جسديا وربما فكريا لا أحد يعلم ..
المشهد الثاني :يقطع رامي نومه فاتحا عينيه ليجد نفسه في مكان لطالما كان غريبا عنه وكان معه صديقه أحمد الذي لازمه في لهوه وفي جده .ظل الكهف مظلما الا جزء يتخلل منه الضوء قرر رامي خوض هذه التجربة ودخول الكهف ولكنه صديقه رفض.. تركه ومضي وظل رامي وحده , في البداية اخدت رامي الرهبة من المكان والاضاءة ولكنه سريعا ما تأقلم علي المكان وفكر متأنيا ماذا يفعل ؟؟
شيئا ما بداخله دفعه للمواصلة لاخر الكهف وعدم الاستسلام لاي سبب ربما الشغف ربما الحب لا أحد يعلم طبيعة الأمر , سار رامي في الكهف رغم الظلام ولكنه تعثر في حجر حاد الزوايا لم يكن يراه ولم يكن لديه صديق ليحذره منه قبل الوقوع فيه فقد اتخلي عنه صديقه في بداية الكهف , واقعيا تذكر رامي ( وحلفت انك لا تميل مع الهواء , اين اليمين واين ما عاهدتني ؟؟؟؟؟) اين ما عاهدتني يا صديقي وابتسم لتفاهة الأمر ثم مضي في طريقه !!!!!!!!!
لم يهتم بالجرح الذي اصابه في رأسه فمهما طال الالم سيزول ويغدو لا شيء ومضي في التقدم حتي سمع صوتا ما لم يألفه .. تلفت حوله لكي يحدد مصدر الصوت .. ظل في هذه الحيرة حتي رأى حيوانا صغيرا لم يعرف حتي اسمه كان أشبه بالفار أو ربما القط !!
بالرغم من أن رامي لم يكن محبا للحيوانات ولكنه أحس انه ظهر في هذة اللحظه ليؤنسه في رحلته التي ربما تكون شاقة , التقط رامي هذا الحيوان وقرر اصطحابه ولكنه تفاجئ عندما وجده يتحدث كما يتحدث البشر !!! لم يكن حيوانا مألوفا !!! حقا ما هذا الكائن العجيب ؟؟
قرر رامي أن يطلق علي هذا الكائن (بوكي) واخده وجلس متكئا علي صخرة صماء , تحدث بوكي الي رامي بتاريخ هذا الكهف ونشأته قائلا ان هذا الكهف كانت تسكنه قبيلة قديما من اهل الشام , ربما كانوا يختبئون فيه من وبال الحروب المدمرة ( ربنا ينتقم من اللي كان السبب) وأكمل بوكي قائلا سرعان ما هجرت هذه القبيلة الكهف بسبب الحيوانات المفترسة التي كانوا بالكهف منذ الاف السنين .. تسرع رامي قائلا : هل مازالوا هنا ؟ رد بوكي قائلا : لا تقلق لا أحد هنا سوانا يا صديقي فلنتعاهد علي السير معا حتي النهاية , فلقد تعاهدنا ؟ نعم تعاهدنا ..
نهضوا الاثنان وساروا فالكهف لا يرشدهم شيء سوي بصيرتهم التي لا تنطفأ ابدا !!!
الكهف لم يكن شديد الاتساع ولكنه لم يكن ضيقا للغاية .. كان طويل جدا جدا حتي ظن رامي انه لن يخرج منه ابدا (الا لو علي نقالة بقي يعني ) ,, لم تغن غاية رامي عبور الكهف من اجل الشهرة ( زي ما بيقولوا المنظرة ) ولكنه كان شغوفا لان يري ماذا يوجد في اخر الكهف .. ظل ماضيا هو وبوكي يؤنسه بقصصه التي لا يُمل منها حتي أحسا بحركة غريبة تحتهما وكأن الكهف ينهار واقعيا !!! نطق بوكي بسذاجة ( نسيت اقولك ان الارض دي مكان نشاط الزلازل يا صاحبي ) تملك الخوف والقلق من رامي وأحس بحجم الورطة التي وضع بها نفسه وظل يتوسل الي الله ان ينقذهما .. فالواقع لم يجدوا ما يحميهم من انهيار جدران الكهف عليهم غير تجويف صغير بداخل الكهف وظلا بداخله يتحدثان سويا حتي اصبحا اصدقاء ووعد رامي بوكي بأنه سوف يأخذه معه إلي منزله واستمر هذا الوضع حتي استقر الوضع وهدات الثورة خارج التجويف فاستطاعا الخروج والسير فالكهف ..
فجاة وقع عليهم شعاع ضوء خفيف مما شجعهم علي المواصلة ودلهم ان النهاية حتما قريبة ( او ربما تكون البداية لحياة افضل بكثير ) ..
قص رامي قصته علي بوكي وقص عليه تفاصيل اسرته المتكونة من خمس افراد واخوته الاكبر والاصغر منه وقال له كم كان يحبهم ويشعر بحجم ما يقدمونه من أجله .. ( مليون كلمة شكرا مش هتكفي )
انتابتهم السعادة العارمة عندما رأيا الضوء وادركا انهما تجاوزا كل الصعاب من الحجر الجارح والزلزال و الظلام والجوع والمرض و ...................
هأ هأ لقد فعلناها ؟ أترى هذا الضوء ؟؟ وصلنا للبداية الجديدة يا بوكي , لقد فعلناها معا يا صديقي ..
اخيراااااااااااااااااااااا فعلتها هأ هأ ..😎
المشهدالثالت والاخير :
استيقظ يا رامي ؟ ما التي قد فعلتها يا بُني ؟؟ الطعام جاهز !!
اضطرب رامي مستيقظا يحاول ادراك ما يحدث ولكنه ادرك انه كان يحلم حلما جميلا جدا ليته كان واقعا ..
ينهض رامي من سريره ذاهبا لكي يغسل يده و كعادته يداعب قطه الأليف الصغير (بوكي ) قائلا : حتي معايا في احلامي يا سيدي !!
تمت بحمد الله
لا تتخلي عن احلامك مهما كان السبب ودعك من المحبطين المتكبرين , اجعل تسلقك للجبال لتري انت العالم ليس ليراك العالم !!😎💪💪
اثبت لنفسك فشل الابيات :
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
تجري الرياح لما لا تشتهي السفن
لأنه فالواقع :
تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن
إن الذي يرتجي شيئا بهمته
يلقاه لو حاربته الانس والجن ..
فاقصد الي قمم الاشياء تدركها ..
تجري الرياح كما رادت لها السفن
بقلمي
#رناهشام
مقبرة الأحلام..
عزيزي.. أنتَ الذي لا أعرف لك اسمًا ولا أعلم لك صفةً أُناديك بها، لذّا فأنت عزيزي فحسْب. صاحب العمرِ المقبل، ورفيق الدرب الطويل. عساك بخيرٍ ...
-
كثيرا ما كنت أظن أن التعبير عما بداخلك سهلا.. ولكن نسيت إن بعض الظن إثم !! إهداء للهائمين في الحياة الذين لا يعرفون كيف يعبرون عما بداخل...
-
تبدأ حياتها كوردة من الورود اللينة الرقيقة التي تنمو بحبٍ في بستان كبير مليء بالحمراء، الصفراء والبيضاء ولكنها لا تسعى لمنافستهم أو حتي إرضا...
-
عزيزي،، أعلم أن اقتحام حياة الأشخاص صعبًا تمامًا، وأنني أحتاجُ أن أطرق الباب كي تأذن لي بالحديث، لكن أخبرتني جيسيكا بيردي أن أكتب خطابًا وأ...