الجمعة، 16 أغسطس 2019

مَوعِد مع ذكرَياتِ الماضي .. ❤👵🏻👧🏻

أحب أنا من حين إلي حين الاختلاء بنفسي في مكان هادئ كهذا.. أحتسي بعض رشفات القهوة السريعة..  أستمع إلي صاحبة الصوت الساحر "أم كلثوم " مترنمة ب : (ياللي مليت بالحب حياتي.. أهدي حياتي إليك..
مبقولش في حبك غير الله ..الله .. الله .. ❤🎼)
و بحوزتي قلمي ومسودتي.. وكل مرة بدون تفكير أُمسِك بالقلم لأكتب ما أُفكر فيه.. أيا كان ماهيته .. وجدتُني أتذكر مكان ما لأكتب عنه .. بشوارِعه ..بجميع تفاصيله.. ولكن تلك الشارع له رونق خاص بقلبي 🙏✨✨
كلما مررت من ذلك الشارع.. تذكرتُها "أعطاها الله الصحة وبارك فيها" ، كلما ضاقت بيا دُنياي.. تذكرتُها، كلما كان لدّي خبراً سعيداً.. طِرتُ إليها انطلاقاً لأُخبرها به أول الناس كلهم.. لأني أعلم كم تكِنُ لي من حُبٍ وحنانٍ  ..
لعلكم الآن تتسائلون : ما الأمر؟  ، من تلك المذكورة؟  🤔
- إنها جدتي.. صاحبة الفضل المُميز في كوني هكذا.. كوني بتلك الصفات.. كوني أُحِبُ الفساتين.. كوني أُحب الوجبات السريعة ذات الهدية البلهاء "KFC" لأنها كانت تصحبُني إلي هُناك منذ خمسة عشر عامًا مضوا.. وربما أكثر من ذلك 😁 .. ولكنني لم أنس آبدًا.. لم يُزيدُني العمر إلا تمسُكاً بتلك الذكريات..
حتي الحلوي التي كانت تعطيها لي.. لها مذاق خاص وفريد!  إنها من يد جدتي 😍.. حتي مشاويري معها وصحبتي لها في عربيات الأجرة ذات الطراز القديم لم أنسها ابداً.. كانت تلك الحياة بسيطة، مريحة وممتعة بلا شك ✨✨🤷🏻‍♀..
أما عن بيتها.. فلا آمان فالدنيا ينافِسه.. إنه كالجنة الصغيرة تملؤها الورود العطرة.. ويعلوها صوت القرآن المطمئِن لها حتي الآن.. مهما تجاوزت معها بكلام بارد ، سخيف، ليس له معني لأنه كان نابعاً من تهور وتسرع.. كانت تقابله بالرضا والصبر.. وكانت لا تُبالي.. لأنها تعلم كم أنا صغيرة جدا نسبة إليها.. 🤷🏻‍♀
كانت جدتي في بداية عمري تقص عليا قصة غريبة.. لم تكن بتلك الجمال الذي يصوروها به عقلي.. وكانت تُعيدها كل مرة.. وأقابلها بنفس الفرحة واللهفة كل مرة وكأن الشاطر حسن قد تبدا حاله فجأة ..وكأن علي بابا لم يكن لديه أربعين حراميًا ولكنهم كانوا أولاده .. 😌🤷🏻‍♀
كانت تصحبُني إلي المدرسة في بداية عمري.. وأبكي كل مرة عند فراقها.. وها أنا الآن مقدِمةً علي عمر العشرين وجدتي معي ولن نفترق أبداً ..😳💜
لم أكن أشعر بحجم تلك الذكريات حتي قدر الله لها المرض.. وقضت بالمستشفي قُرابة عشرين يومًا  .. وقتها شعرنا كم تُمثِل لنا من أهمية كبيرة.. شعرنا أن بيتها بدونها لا يعني شيئاً.. وأنه مجرد مكان يحوي بعض الاثاث والاجهزة.. بلا روح !
عادت إلينا بفضل الله تعالي وعاد إلينا سلامنا واستقرارنا وهي حولنا 🙏❤..

أنهيتُ الكتابة ومازلت استمع إلي ام كلثوم.. فمتي يُردُ إليّ وعيي؟  👀🤔💟

"للأمانة الشديدة فكرة الكتابة عن ذكريات الماضي مع الجدة قد ألهمتني إليها صديقة لي.. لكي تحتفظ بتلك الكلمات لتضُمُها إلي ما قد سبقها من ذكرياتٍ...  ولكن ذلك لا ينفي أن كل التفاصيل تُعبِر عني كُليًا 💟✨😇"

الأربعاء، 7 أغسطس 2019

"ماذا عن"2

#بقلمي
الجزء الثاني 🔥:
ًماذا عن أحلامي؟ 
إنها بسيطة جداً وسهلة، ولكنها لسبب ما تحدُث مع كل راغبيها إلا أنا.. تبدو سهلة لكل البشر إلا أنا.. أراها حملُ ثقيل جداً.. كمثل الحجر الضاغط علي قلبي.. يستنذفه كل يومٍ!  ليحطم ما تبقي به من أمل في اللقاء بِكَ، فجميعهم يرونك ماعدا الفقير أنا .. وكأن السماء قد عاهدتُنا ألا تظلُنا سويًا آبدًا ..
علمتني أحلامي أني إذا أردتها بشدة.. أطلق سراحها.. لأنها ستعود إليّ مجدداً ولكن عندما أكون انا آسفةً فقدت كل شغفي تجاهِها.. أُردد ذلك الكلام كل يوم وليلة.. ولكنه يتسلل من وراء قلبي.. فأنا ابداً لم افقد شغفي بِك! فأنت لي كالنور يُرشدُني في طريقي.. يَحثُني علي المسير مهما بلغ التعب أشدَه.. كلماتكَ بمثابة النجوم في سمائي المعتمة، تخرُج مِنكَ لتُضئ وتتلألأ في قلبي ! أُرددها كل لحظة.. وأتذكرها لأجد شفتاي تتسع باسمة ببلاهة ولكنها ليست بلهاء.. إن لها حبيبًا يملأ نفسها نوراً ويفيض عليها من كلماته ما يعطيها دفئ وسرورًا 💟✨ ..
رفيقي مُد لي يداكَ لكي تُزهر حياة كِلانا بالحب الأبدي، رفيقي الوجداني أتسمح لي بمزيد من اللقاء؟ فالطريق بدونِك كما تري .. خالي وموحش بشكل لا أكاد أطيقُه 😌🤷🏻‍♀

ماذا عن؟

#بقلمي
ماذا عن فتي أحلامي؟
  سؤال يتردد كثيرًا وكثيرًا.. و الإجابة أبسط مما قد يكون! 
أُريده بسيطاً، جميلًا.. متقبلاً لي في أشد ظلماتي.. آخذًا بيدي إلي مشارف النور.. قائلًا لي : أحب العتمة معك.. أحبك بجميع تقلباتِك.
أريده واثقًا في نفسه.. واثقًا في اختياري له المرتكز علي حبي المكنون في القلب، أريده لا يخشي شيئاً لأني معه حتي في أضعف حالاته..
أريده آمانًا.. فلقد اخذ الخوف مني أيام وآيام..
آمل منه أن يقدر كل لحظة سوياً، فمن يدري ربما أرحل وفي صدري أشياءاً كثيرة أود البوح له بها مثل تلك الكلمات الصادقة !
رفيقي.. مُد لي يدك لكي تُزهر يداي بحبِك! 
يومًا ما سوف اتوقف عن الكنايات.. فلن يكون لي حاجة ان أدعوك رفيقي وصديقي.. فسوف تكون أعمق من هذا وذاك 💖🌷

الجمعة، 19 يوليو 2019

كيف أتلِفُ روحِي يا رفيقَتي؟

"لقد وصلني خطابِك الأخير.. وشملتُني كل كلمة به! حتي رأيتُ نفسي مهمشًا أمام حُبِكِ وحنانِك.. رأيتُ نفسي بلا قيمة دونك يا حبيبتي! كأني أفتقدتُ روحي بل ما هو أكثر قيمةً!

لقد زعمتي أنني لا أبالي بكلامِك.. ولا أستطيع أن اجد له رداً.. ولكني اعترض بشدة، كيف تكوني بتلك القسوة؟  أنسيتي كل ما قُلناه سوياً ؟ أنسيتي كل ما أضحكنا سوياً.. لماذا تذكرتي كل ما أبكاکِ فقط؟  أنتِ -ولأول مرة أعترف بذلك- ظالمة.. أنتِ قد طغي عليك غضبِك وثورَتُك حتي أنستكِ عهودَنا السابقة.. التي كان يتغني بها كل الناس! ويقولون يا لهم من ثنائي رائع.. جمعهم الله سوياً إلي ما لا نهاية.. ❤
ماذا حدث؟  هل أتت النهاية سريعًا؟  هل أنت مستعدة لذلكَ حبيبَتي؟ إن استطعتي أنتِ أن تنقضي عهدك معي.. فأنا لن أستطيع.. أنا أضعف منك كثيرًا كثيرًا.. لا أُظهِرُ ذلك ولكنني في أشد حالات ضعفي.. هل يُخيَلُ لكِ أني لا أفتقدُك؟  هل يُخيل لكِ أني لا أشعر بالغيرة تشعل قلبي ك جمرةٍ من نارٍ أصابت محصول يافع..

لم يحتار عقلي ثانيةً في تحديد غلاوتك في قلبي، ابداً لم اتردد في جعلِك كل ما يعنيني، لقد زعمتي أنني مرتاحًا، لا أبالي بكِ ..لقد ظلمتيني حبيبتي،  ظلمتيني بقسوة وشدة!  لِمَ لا تكوني أنت من أبعدَني عنكِ ؟ أنت من أشعرني بأنك باقية دائما فلا خوف من ضياعِك.. أنتِ من ساهمتي في إتلاف روحك يا رفيقتي!!

لن تكون هذة هي نهاية مطافنا أبدًا.. أظنُنا نستحق نهاية أفضل من تلك.. لن أستطيع أن أُحِبُ بعدِك ولو لحظة.. لأن استطيع تخيلُ حياتي مع غيرِك حتي لو أفضل منكِ ! لأنكِ في عيني وقلبي بهم جميعاً!  لم تكوني يومًا أقل من أقل شيء تافه يا حبيبتي! لم تكوني يوماً خارج أولوياتي.. لا تظلميني هكذا! لا تنزعي الرحمة من قلبِك.. أرجوكِ الرحمة.. أرجوكِ المغفرة لرفيقك الضعيف بدونِك" 💔😢

هذة الرسالة وجدتُها مُلقاة علي أرضية شارع كبير بينما كنت ذاهبةٌ، فجذبتني فألتقتَها و قرأتُها.. وحزنت لصاحِبِها كثيرًا.. ربما تكون تلك الرسالة قد ضاعت من ساعي البريد.. وقد تكون وصلت إلي المقصودة وهي من ألقت حتفها بعيدًا عنها وهذا الارجح بسبب وجود تلك الدموع عليها .. ربما لم تقبل العذر.. ربما كان قلبها حزن بما يكفي فلا حنين يرجِعُه..
واحسرتاه عليهم!
لا تتركوا رفاقِكم يذهبوا ثم تشتكوا النصيب 💔  ، فمن يُريد يستطيع! 
"ليس شَرَفاً أن تترُكَ أحدَهُم لفظاعة الاحتمالات وبحوزتك اليقين. "- خالد الحدّاد- أمنحوهم اليقين 💘

الثلاثاء، 16 يوليو 2019

قلبي مازال يُحدِثني بأنكَ مُتلِفي ، أما روحي.. فلم تَعُد فِداكَ آبدًا 😢🥀

يوم مثل غيرِه للجميع، الشمس مشرقة ،الناس متفائلون ، صوت المذياع يصيح والمطرب قائلًا"قلبي يُحدِثني بأنك متلِفي ، روحي فِداك عرفتَ أم لم تعرِفِ .. مالي سوي روحِي وباذِلُ نفسِه ..في حُب من يهواه ليسَ بمسرِفِ"

.. ولكن تلك اليوم لم يترُك قلبي في سلامه النَفسي، بكل ما تعنِيه الكلمة لم يترك مكاناً للراحة فيه! جعله خرابًا، جعل جداره المتين حطامًا.. أظُنكم الآن تتسائلون عن ماهية اليوم ذاك.. وللأسف فالقادم مؤلم، مؤلم كثيرًا! فعندما تكتشف أن كل ما أحببته كان مجرد هباءاً في يوم عابِر بل أكثر وأكثر.. هل ستُحِبُ ذلك اليوم؟  عندما تكتشف أن مكانَتك أقل من أقل شيء تافه.. هل ستُحِبُ ذلك اليوم؟  عندما تستيقظ مقرراً كتابة جواب طويل مليء بالكلمات الصريحة القاسية.. التي تحمل كل ما بِك من معاني وترسِلها إلي المَعْنِي ، ثم تخونك شجاعتُك وتتردد في إرساله أو حتي ربما تُرسِله ولا تجِدُ إلا تهرُبًا واستهزائًا ؟؟
.. هل ستُحِب ذلك اليوم؟ عندما تري الفراق يتفشي في جميع قلوب من حولك.. هل سيُعجِبُك الحال؟  هل ستنجرف معه؟  .. وما ذنب ساكِني قلبك؟  ما ذنبهم إذاً؟  لم يكن يدركوا أنهم وضعوا في يد من هو بلا رحمة.. بلا احساس!  لا يُحِب ولا يُعطي مقابلاً ولو ضئيلاً جداً..  هل ستُحِبُ ذلك اليوم إذاً ؟ أم سيترُك في نفسك شيئاً لا يُطمس؟
لماذا كانت الكلمات بكل تلك القسوة.. وما أدراك ما مفعول الكلمات بعد فوات أوانِها، تبعث في نفسي الضيق .. فأقول كيف لمُرسِل هذا الكلمات الرقيقة أن يكون بتلك القسوة الآن؟  كيف يتحول كل ذلك التحول؟ لقد كانت تبني كلماتُك قصراً ولكنه من تراب.. مع أول موجة بحرية تهدم وبقيت الآثار فقط.. 

لقد احتار عقلك في إيجاد الإجابات؟ فما حال قلبك يا رفيق! هل يشعُر بالراحة المطلَقة كما يُظهر ببلاهة وحمق ؟ هل يشعر بأنه لا يفتقِد شيئاً ؟ مُطلقًا ؟ من أين أُتيتَ بكل تلك القسوة؟ أوهِبَت لَك؟ أم جفاء القلب طغي وطغي؟! أتعجَبُ من نفسي ومنك.. أتعجب من تلك اللامبالاة.. كيف نكون هكذا ؟ كيف نكون لا نُبالي؟  أو ربما كيف تكون أنت لا تُبالي؟ فأنا دائما أبالي كثيرًا.. وأتعَبُ كثيرًا وتظل أنت في مشاغِلك لا تُبالي.. فيا ليتَ بالي لا يُبالي مِثلَكَ 

يا حبيبي " في آخر الأشياء نعلَمُ أننا كنا نُحب لكي نُحبُ… وننكسِر" -محمود درويش- هل وصل لك ما أعنيه الآن؟ هذه هي نهاية المطافِ يا رفيق .. ويا حسرتاه علي كل ما جمعناه من ذكرياتِ.. أضحكتنا لحظة وستُبكينا مرارًا وتكرارًا.. يا حسرتاه علي كل دمعة حُب زرفناها في غير موضعها، يا حسرتاه علي لحظات الوهم التي عشناها أنا وقلبي.. أما أنت فلم تشعر بشئ، رجاءاً من قلب أحبك كثيرًا.. وكان حُبك بمثابة كل شيء له.. يفيق علي ضحكَتِكَ ويغفو علي صوتِكَ!  رجاءا إذا أحببت من بعدِي، لا تُحِب شخصًا عادياً!  شخصًا مألوفًا لا يشبه تميُزك الذي كان يخطفُني ولم يعُد.. علي الأقل اهزمني بشخص أفضل مني كثيرًا، حتي أشعر بمنطقية ما يحدُث.. أرجوكَ لا تقتُلني مرتين
وأنت لا تشعر!
وها أنا اليوم أكتُب لك ذلك وأنا علي يقين ان الله صرف عني شيئاً أُحبه ..وتأسفت عليه، وانفطر قلبي علي فراقه، برغم من ذل فهو في علم الله رحمة.. رحمة ولطف ورعاية وكرم :') ما فائدة أن أكون أحبك وتؤذيني؟  فالحُب برئ من ذلك..🙃

أما أنت يا قلبي.. فلك مطلق الحرية، إن بقيت في آسره فلا لوم عليكَ ،أنت صادِقُ وأحببت بصدق.. أما أنا فلستُ علي العهد باقيةً آبدا، فروحي ليست فداءًا لكَ يا مُتلِفِي الوحيد ..

"كل شئ زائل ونحن الذين نعطيه قيمته وأهميته، ثم نتألم ونتعذب من أجل هذه الأهمية المزعومة"
- مصطفى محمود- يومًا ما سنتوقف عن العذاب هذا.. لأنه بلا فائدة.. لأنه لا هناك أهمية حقيقية ولا حتي مزعومة..

أغلقتُ ظرفي وأحكمت غلقَ قلبي قَبلهُ.. حتي لا يحفل بكَ مرة أخري ولا يبتسم لذكراكَ آبدًا .. ثم وضعت الظرف في صندوق البريد.. ربما يصل يوماً ما برغم أن وجهته حتي الآن تظل مُبهَمة. 

#رنا_هشام 👋

الخميس، 20 يونيو 2019

ابحَث عما في قلبِكَ.. ✨

بدأ يوم الجمعة بشعاع الشمس الجذابة التي توزع الضوء على كل مكانٍ ومكانٍ، ماعدا القلب يظلُ بظلامِه منطويا، محتميًا بجداره المتين الذي يحجِب عنه الضوء، وكأنه أدخَل حبَك في وقار القلبِ ثم ذهب بعيدًا، تاركًا مفتاحه بين تلاطم أمواج النيل، فهل المفقود هنالك راجعٌ ؟ 

لا بأس.. جلستُ لإحتساء قهوتي الصباحية.. ويملؤني الأملُ أن أراكَ، أبحثُ عنكَ في كَل الوجوه.. بين السارين والجالسين.. لعلِي يومًا ألقاكَ، أو ألقى من يلقَاك. 

بينما كنتُ جالِسةُ في مكانٍ ما تأملْتُ منظر الورود والاشجار،كم هي رائعة في قرارة نفسها! كم تحمل معاني الشموخ والحنان في آن واحدٍ؟ كم كَلفت زارعيها من وقتٍ ومجهودٍ لتفيضُ بكل تلك الجمال والرائحة العطرة الملحوظة جداً كلما مررت بجانِبها أو جلست مستأنسًا بظلالها! 

تخيلت للحظة تخيُل قاسي جداً، تخيلت المكان بدون تلك الشجيرات المملوءة بالورود!

كيف سيكون حالُها؟ 

كيف سنعتادُ المكان بدون رائحته العطرة؟  إلي مَن سيلجأ مَن يُريدُ الظلال؟

إلي مَن سيلجأ مَن يُريد الراحة؟

إلي من سيلجأ المتخاصِم ليُلين قلب خصمَه؟ 

إلي مَن سيستجيرُ الحبيبُ في أشد لحظات حُزنِه ؟

ماذا سيأخد معه في صُحبتِه إلي حبيبِه الآخر؟ كيف سيكون اللقاء إذاً؟

منذ متي والقهوة كافية لتجعل اللقاء رائعاً؟ 

مَن سيهدِأ قسوة العتاب؟ 

مَن سيُلين القلوب علي ساكنِيها. 

يا صديقي قِف لحظة تبجيلًا أمام كل بستانٍ وبستانٍ، قِف شاكرًا لكل زهرة مررتُ بها.

ولا تنسي أن تدعو الله بأن يهبُك من تُحب، فالحياةُ قاسيةُ بما يَكفي.


#رنا_هشام

الجمعة، 24 مايو 2019

الثغرَةُ السوداءُ .. 🕸🕳👁‍🗨

كثيرًا ما يحدث لك أن تقع في ثغرة مخططة لك.. لم تكن تعلم بها، وتظل تحاول وتحاول وتحاول حتي تخرج منها بأقل خسائر ممكِنة!  حتي وإن خسرت الكثير.. فعزائك أنك لم تكن تعلم بها ولم تكن لديك أدني فرصة لتُفلِت منها!
ولكن ما بالك بالثغرات التي تدخِل نفسَك فيها؟ 
أليست خطرًا عليكَ هي أيضًا؟ وما عزاؤك الآن؟ 
الأمر أشبه بطفل لديه فضاء واسع.. ينطلق فيه حيثما يشاء.. ولكنه دخل غرفة مظلمة ضيقة تكاد الروح تفني من كثرة الوَحشة بها..
ولماذا كل ذلك؟  لماذا نُفني أعمارُنا بتلك الطريقة..
لماذا نُدمِنُ أشياءَ لا تُبقي ولا تزر؟
لماذا نحصر أرواحنا الحالِمة في مكان ضيق جداً؟ 
لماذا نترك كل ما يوحي بالحُب والجمال ونتمسك بالآلام والمتاعب؟ 
لماذا نُدمِنُ أشياءَ لا تُبقي ولا تزر؟
لماذا نحب الأشياء بجنون حتي يُجبِرُها كبرياؤها علي الرحيل بعيدًا بعيدًا؟  ..
لماذا نعطي كل من لا يستحق أكثر من حجمه بكثيرررررر؟  ما الفائدة من ذلك؟  ..
أري كل تلك الأفعال تعبر عن الحماقة الشديدة، إن الله فضلنا عن سائر الخلق بالعقل.. فلماذا نُفسد حياتُنا بتلك الطرق البشعة؟ .. لماذا نعيش أسري لماضينا؟  لماذا نري كل ما في الكون أسوداً؟ 
"ما أتينا إلى الحياة لنشقى
فأريحوا ، أهل العقول، العقولا

كلّ من يجمع الهموم عليه..
أخذته الهموم أخذا وبيلا

أيّهذا الشّاكي وما بك داء
كن جميلا تر الوجود جميلا "


مقبرة الأحلام..

 عزيزي.. أنتَ الذي لا أعرف لك اسمًا ولا أعلم لك صفةً أُناديك بها، لذّا فأنت عزيزي فحسْب. صاحب العمرِ المقبل، ورفيق الدرب الطويل. عساك بخيرٍ ...