الخميس، 11 فبراير 2021

الثلاثاء، 2 فبراير 2021

بماذا تحدثون قلوبكم ؟ ‏

يا رفيق.. 
أتعَجَب من صلابتك، كلما مررنا بجانب ما يؤلمنا أنتظِرك أن تنهار، وتخرج ما فيك، وتُشعِلُ نارًا لا تنطفئ أبدًا.. وتسير في عقلي تخيلات شتى، كيف سأهون عليكَ، كيف سأحمِلُ شتاتك عن عيون العالم، كيف سأخبرهم بأنك تهزي ولا تقصد ما تقول.. وكيف سأهرب أنا وأنتَ بعيدًا. 

ولكني كلما شعرتُ بموقف عصيب، رأيتُك صلبًا لا تزعزع، ثابتاً لا تنهار، تُفضِل أن تغلق على ما بداخلك الباب وتمضي
كلما كدتُ أن أنهار أنا، وجدتك مَنْ تحُثني على الثبات، وتشد على يدّي لأصمد.. وكلما آلمتك جراحك.. لا تُبالي، وكلك يقين بأنك ماض في طريق الصواب، وأن الله لا يرد من يأتيه حاملًا اليقين، عالماً بأن الله الأعلى والأعلم، وأننا -رغم ثقافاتنا الواسعة- لا نملك قطرة في بحر علمه وحكمته.. 

أشدُ على يدك يا رفيق، وأحثك على الصبر، فلا أملِكُ أعزُ مِنكَ يا قلبي لأتخذه رفيقًا وأخطُ له رسالة.. 

وليكتب التاريخ أنني ذات يوم، كتبت بقلبي رسالة لقلبي أيضًا.. 

#رنا_هشام 

الثلاثاء، 26 يناير 2021

تقرير ‏عن ‏كتاب نظام ‏خارجي هدوء داخلي. ‏ ‏

كتاب نظام <خارجي هدوء داخلي> للمؤلفة جرتشن روبين.. وهي تعد من أكثر الكاتبات إلهاما في الكتابات المتعلقة بالسعادة والعادات.. 

صدرت الترجمة العربية بقلم <محمد فتحي خضر>عن دار الكرمة في 339 صفحة 

الكتاب باختصار يتحدث عن كيفية خلق نظام هاديء خارجي، يخلو من الأشياء التى لم يسبق لنا احتياجها.. 

تصور الكاتبة عدة أشياء نحتفظ بها لأسباب غير منطقية ومبالغ فيها.. فتعطينا نصائح عن كيفية الاستغناء عنها شيئاً فشيئاً.. 

- ما أعجبني : 

فكرة الكتاب التي تدور حول البيئة المحيطة وليس النفس في زيادة الانتاجية.. 

طرح أمثلة قريبة من الحياة الواقعية.. 

الترجمة لطيفة وغير مزعجة كمعظم الترجمات.. 


- ما لم يعجبني: 

تكرار الفكرة في باقي الكتاب.. حيث أن القارئ إذا تفهم الفكرة بمثال بسيط.. فلا حاجة لطرح أمثلة عدة جميعها تؤدي إلى نفس النتائج؛ وذلك أشعرني بالملل. 


وفي النهاية.. تسيطر علّي فكرة.. وهي أن الإنسان إذا أراد أن يخلق النظام، فلن يحتاج لكتاب يرشده لذلك.. 😅

⭐⭐⭐

#رنا_هشام. 

الخميس، 24 ديسمبر 2020

ألم ‏يأتي ‏الصباح! ‏ ‏

نعم فكرتُ بالفعل، وذهب خاطري إلي مثواه الذي يعرفه جيدًا.. تلك الليلة.. عندما تورمت عيناي من فرط ما بكيت، وكان كل شيءٍ يُبكيني.. كلمة، رسالة، وربما شطر من أغنية.. بكيتُ حتى أصبحت عيناي مجرد انتفاخ دائري في وجهي.. 
وقلبي، كانت دقاته تتسارع وكأننا نعيش في سباقٍ أوليمبي، لم أكن أملك أي شيء يساعده ليهدأ.. لقد باتت جميع عبارات التهدئة مبتذلة. حتى معدتي، كانت ترفُض كل الطعام.. حتى صرتُ ظلا بلا جسد. 
وكنت أهرَب بالنوم.. عينان مغلقتان وقلب لا ينام.. وعندما كان يغلبني التعب وأغفو قليلًا.. كانت خواطري تيقذني ليلاً وتحدثني.. يبدو أنه وقت مناسب لنبكي قليلًا على كل ما فاتنا يا أتعس المخلوقات.. 

وبقي الحالُ هكذا يوماً بعد يوم، وكان الصباحُ يأتي على كل حالٍ.. ولكني كنتُ أختبئ حتى لا يرى أحدٌ ما فعله مجئ الصباح على وجهي العليل.. 

#رنا_هشام 

Inspired by adapic atrwork. 👇🏻

الأربعاء، 23 ديسمبر 2020

يزجرني ‏غيابك ‏ ‏

أُهروِل إليكَ كالطفلِ الصغير، باكيًا باحثًا عن أمه؛ ليُخبرُها أن إحدى ركبتيه تنذف، وأن الدماء قد ملأت بنطاله.. ولكن أمه تزجره بقسوة، وتزيده همًا فوق همه. كما تفعَلُ أنتَ.. كلما كنتُ على وشكِ اللجوء إليكَ.. أتذكر كم رحلت في هدوء، وكأنه كان مقصدًا لديك ففعلته بتلك السهولة.. فيزجرني غيابُكَ كما زجرت الأمُ صغيرها. 

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

😅

على غير العادة قضيتُ قُرابة عشرين يومًا لا أستطيع أن أكتُب سطرًا واحدًا، لستُ أدري أيخونني قلبي؟ أم تخدعني كلماتي وتفِرُ هاربةً.. 

وأيضًا فقدتُ قدرتي على قراءة الكتب باستمرار.. "الكتب المستعارة مصطفة في مكتبتي.. تُناديني كل يومٍ قبل ميعاد الاسترداد، ولكن عيناي تأبى.. " 

وحتى المذاكرة.. لستُ أدري من أين نأتي بطاقةٍ لكل تلك الكمية، وهل نعاوِد من جديد لنبذل طاقة كبيرة ونحن أيقنا أنها ليست إلا طاقةً مهدورة هباءً.. 

وسيظل العزاء الوحيد، أن اللّه يرانا، ويطلع على ما تنويه أنفسنا.. وأنه سوف يُحاسبنا على السعي فحسب. 

وإن زار اسمي خاطرك، فلا تنس أن تصحبه بدعوة. ♥️

#رنا_هشام

الأربعاء، 9 ديسمبر 2020

My mind is a mess that I can't control..


شيء غريب يَشُدّنِي لأكتُب،  طاقة خفية تستحوذ على قلبي،  تُقَلِّب بداخله مائة شعور في آن واحد،  لا أكاد أعلَم أهو سعيد أم يدعي الرضا لتستمر الرحلة،  ربما يكون مُمْتَنًّا لعامٍ مضى وتطورنا فيه كثيرًا،  ربما أصبحنا أكثر نضجًا،  ربما تحررنا من مخاوِفنا،  ربما باتت الأشياء التي كُنتُ أُحِبّهَا بعيدةً عني ولكنّي أشعر أنني أقترب لما هو ملائم أكثر،  ربما أدرس ما هو يلائم قدراتي العقلية أكثر،  ربما يصطف حولي أصدقائي الأوفياء. .  بينما من رحلوا كانوا مجرد أنصاف بشر،  ذوي الظهور المشروط،  وأنا لا أُحِب الأشياء المشروطة،  أُحِبّ من يُحِبّنِي لذاتي.. طوال العام وليس وقتًا محددًا،  رُبما تزعجني فكرة فقداني للأشخاص ولكن لم يعد لَدَيَّ طاقة لأخسرها،  بات كل شيء يزعجني،  فأصبحتُ أتجنب معظم الناس والأشياء. .  
 مازلتُ أكتُب الآن،  ومازالت تلك الطاقة الخفية تُحَرِّكنِي.. 
 لا أعلم ما هي الخطط القادمة،  لستُ أدري ماذا أريد أن أفعل في السنوات القادمة،  كلها احتمالات مطروحة،  خشيتُ أن أضع أحلامًا محددة فَأَضِلّ طريقها،  وأعود مجددًا للحزن على ما فاتني،  فقررتُ أن أجعلها مجرد احتمالات،  إن أراد الله إتمامها فستكون،  وإن لم يُرد. .  فلا داعي للحزن،  ولا داعي لفقدان الثبات،  فهي من الأساس مجرد احتمال لم نُثبِت نجاحه..
 ربما مازالت تؤرقني فكرة أنني لن أجد من أشاركه الحياة،  الجميع يملكون عقولا رائعة. .  ولكن،  لا أحد منهم يناسب عقلي،  تسير أفكارنا في دروب مختلفة. .  فها أنا في انتظار من ستُطوى الأرضِ ليخرج منها،  وأعلم أن أفكاري السوداوية لا مكان لها سوى برأسي،  وأن خالق الكون وجامع الناسِ في يوم لا ريب فيه لم ينساني وقد خلق لي مَنْ يتقبلني كما أنا وأتقبله كما هو وننسى سَوِيًّا خيبات الحياة المتكررة،  ونعين أنفسنا على مواصلة المسير..  ربما ليس الآن،  وليس غدًا،  ولكن يومًا ما..
 ربما أيضًا تؤرقني دراستي،  ولسان حالي يقول:  إيه الغبية دي باربي ما هي هانت أهي. .  
 وربما أنا أرى أن الأيام تمرُ ببطيء،  وأنني سوف أبلغ الخمسين قبل أن تلتقط يداي تلك الورقة التي تُثبِت أسباب تدهور حالتي الصحية،  عفوًا أقصد أنها تثبت حصولي على ذلك البكالوريوس العجيب من تلك الكلية البائسة. .  
 ربما أنا مخطئة،  فمنذ أسبوعين وربما أقل. .  كنتُ متخوفة وحذِرة،  أمسك بيد أُمي،  ونسير جنبًا إلى جنب في شارع أبو الفداء،  حتى وصلنا إلى المبنى ذاته،  وكنت أُفلت يد أمي بصعوبة بالغة،  كادت امش تشعر أنها تصطحب طفلتها إلي الروضة،  وليس ابنتها الأكبر في أول يوم دراسي جامعي. .  أشعُر وكأنه أمس.. وتدور الأيام وأشعر أنني هنا منذ قرن،  فمتى تمضي الأيام؟  
 الكثير من المشاعر المتداخلة يحويها قلبي،  وتُصاحبها أفكار صخبه يحملها عقلي.. ولكنهما في النهاية يشعروني كم تملؤني الحياةُ وكم يغمرني اللهُ بالعطاء.. 
 
 #رنا_هشام. 

مقبرة الأحلام..

 عزيزي.. أنتَ الذي لا أعرف لك اسمًا ولا أعلم لك صفةً أُناديك بها، لذّا فأنت عزيزي فحسْب. صاحب العمرِ المقبل، ورفيق الدرب الطويل. عساك بخيرٍ ...