السبت، 23 أكتوبر 2021

وداع..

لا شيء يُضاهي جمال لحظات الصباح، تمنحك سعادةً غريبة، لكنها سرعان ما تزول.. لأنك تتذكر أن لديك وقتًا محدودًا وترحل وتأخذك الحياة في منعطفاتٍ أخرى.. ولا ترى تلك المشهد مجددًا. 

#رنا_هشام

الجمعة، 8 أكتوبر 2021

الامتنان. ‏🤍

أشعُر بالامتنان في تلك الفترة، وعلى غير عادتي أنني أُقِرُ بذلك، أشعُر أنني بحاجة إلى التقدم بالشكرِ لخالقي؛ الذي وضع لحياتي خطة جميلة؛ ربما تُحزنني لأنها تُريني كم أتمنى كل شيء قبيح المصير، ولكنها تُرضيني في النهاية؛ لأنها تُذكرني أنه صنع الله، وأن لا شيء يُنافس ذلك في جمال المصير.. فيهدأ قلبي ويطمئن. 

أشعُر بالامتنان لذاتي، أنها مهما ضعِفت وانطفأت؛ تعود مثلما كانت نفسًا وهاجةً، لا تشعر بالامتنان لأحدٍ سوى نفسها، غير مثقلة بأحمال الآخرين، فلا أحد تآلم سواها، ولا أحد يعبُر بحور الخيبات سواها.

أشعُر اليومَ بالامتنان وقلبي ملئ بالرضا والآمل. 🤍

#رنا_هشام

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

رأيي ‏في ‏رواية ‏العيب.

الرواية الرائعة، رواية العيب، للكاتب الكبير؛ ذي البراعة الشديدة في كتابة القصة والرواية القصيرة يوسف إدريس. 


عُرِف يوسف إدريس بإعتماده في رواياته على الوصف الشديد؛ لتنغمس في قاع الحدث، وتشعر أنك فرد من الأبطال، ربما لا يكون هناك أحداث كثيرة ولكنه في النهاية يُبهرك بانقلاب النهايات. 

الرواية تحكي عن فتاة تعمل في مصلحة حكومية.. كل من حولها يضغط عليها لتتخلى عن المبادئ التي تعتنقها، وتأخذك الرواية داخل المكتب الصغير لتُريك أدق تفاصيله..

ويجعلك تفكر.. هل عندما تتعرض لضغط مثل الذي تعرضت إليه "سناء" هل ستخضع للأمر الواقع أم ستتمكن من القبض على مبادئك؟ 

وتعرض عليك الرواية فكرة مرعبة وهي أن المبادئ كالعقد، إذا انفرطت منه حبة، انفرط العقد كله.. 

وكالعادة يختار الكاتب قصص واقعية لتدور حولها الرواية مثلما فعل في رواية الحرام وقصته القصيرة حادثة شرف. 

فإذا أردت أن تكافئ عقلك هذا الأسبوع، فلتقرأ تلك الرواية. 🤍


#رنا_هشام 

الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

يوسف ‏إدريس ‏ومترو ‏الأنفاق..

منذُ أن قرأت ليوسف إدريس وقد أصبح ممن أفضل القراءة لهم، مجرد رؤية اسمه على غلاف الكتابِ يكون بمثابة قوة مغناطيسية تشُد قلبي. وفي الصباح -كعادتي- أستقل مترو الأنفاقِ حتى أصل إلى عملي، فوَددتُ أن أُكافئ نفسي في الصباح وأعطيها حفنة أدبية نفتتحُ بها اليوم قبل أن يبلعنا سيلُ الأكواد البرمجية العارم، فأخرجت من حقيبتي رواية "العيب" وما كدت أُمسك بها حتى انهالت علّي النظرات المُحقِقة، حتى نجحت تلك النظرات أن تشتت تركيزي في القراءة، وأمسكتُ بكتابي ووضعته كما كان، ومازال حقي مُتحير؛ لا يرى لتلك النظرات سببًا.. رُبما اسم الرواية؟ أم رُبما كانوا يفكرون عن سبب العلة التي أصيبُ بها وجهي وعلى إثرها أصبحتُ بعينٍ ونصف في معظم الأحيان إن لم تكن جميعها. وددتُ في تلك اللحظة أن ألعن المرضَ والحياةَ بشكلٍ عام.. وأن أصرخ وأقول بصوتٍ عالٍ : لقد قرأت رواية "الحرام" أيضًا.. فما قولكم؟ 😇

#رنا_هشام 

الأحد، 22 أغسطس 2021

لا ‏أعلم ‏شيئاً ‏سوى ‏أنني ‏خائف ‏ ‏

لا أعلمُ إن كنت حقًا أسعى لتحقيق ما أرجوه أم أنني أُغرِقُ نفسي في قيودٍ بلا نهاية، وهل ستبقى تلك الأشياء كما أحببتها؛ أم ستتحول ككلِ شيءٍ جميلٍ تحول إلى نقيضه في طرفة عين. وإن بقيت كما أحببتها؛ هل سيظل ذلك الشغف المُحرِك لي أم سيتحول إلى زهدٍ كسابق عهدي مع الأحلام التي لم أستطع حتى رؤيتها ولو في منامي. وحتى تلك الكلمات.. لا أعلم إن كانت ستُعبِر عني في الصباح غدًا أم لا، ولا أعلم إن كانت تلك النظرة السوداوية ستظل ترافقني بعدما أردد في دعائي (أصْلِح لي شأني كله، ولا تكلْني إلى نفسي طرفة عين) ربما سأستحي أن يراني اللّه بكل تلك القسوة واليأس، ربما أخافُ ألا يُستجاب لدعائي.. 

كل ما أعلمه أنني الآن أخشى من كل شيءٍ، ولا أريد أن يختبر اللّه قوتي، لأني -والله- عبدٌ هشٌ ضعيفٌ

#رنا_هشام

الجمعة، 13 أغسطس 2021

كيف تنقلب أحوال الإنسان سريعًا

كنتُ دائمة التردد على اسمك في قائمة الاتصال، رُغم أننا لم نتبادل المكالمات من قبل، تعرف أنني شخصٌ خجول، تربكه نبرة أصوات الأحباء، وربما يربكه كل شيء. أفتحُ صورتك التي أكاد أحفظ كل ملامحها، ولا أكِلُ ولا أمِلُ.

ولكن..

مرةً واحدةً، انقلب الحال، أصبحت حياتي مزدحمة، ولا أملك وقتاً لنفسي، وأصبح اليوم يمضي سريعًا ولا أتذكرك ولو مرّة، ولو أتيت إلى خيالي، فأتبِعُه بتعليق ساخر، حتى لا أشعر بالألمِ مجددًا، حتى اسمك الراسخ في قائمة الاتصال، لم يجد من يزوره منذ فترة، وباتت صورتك كأي صورة لأي شخصٍ آخر، لا جديد فيها.

إن حدثتك نفسك كيف تنقلب أحوال الإنسان سريعًا، فأقرأ عليها كلامي هذا، وأخبرها أن الإنسان قد يزهد الأشخاص كما يزهد الأشياء أيضًا، ويمضي آملًا غدًا أفضل لا ألم فيه.

#رنا_هشام

 

الخميس، 5 أغسطس 2021

كل الأشياء التي أختبئ خوفًا منها، تأتيني من كل النوافذ؛ تطلُ على عقلي لتُخبرني بأني لم أنس أي شيء، ربما لا أشعر الآن بالثقل الذي كنتُ أشعر به مسبقًا، لكن ثمة أشياء لا تُنسى.. 

كنتُ أبحث عنكَ في كل الأماكن، بين كل الأشياء، حتى تلك الأماكن المزدحمة. أبحثُ عنك في كل شيء، ولكنني لا ألـــقـــــاك ولو في خـيـــــالـــــي. 

#رنا_هشام

مقبرة الأحلام..

 عزيزي.. أنتَ الذي لا أعرف لك اسمًا ولا أعلم لك صفةً أُناديك بها، لذّا فأنت عزيزي فحسْب. صاحب العمرِ المقبل، ورفيق الدرب الطويل. عساك بخيرٍ ...