الجمعة، 12 نوفمبر 2021

ابتعد

يا رفيقي، تذكر أننا دائمًا علينا أن نبتعد -بفارق آلاف الأميال- عن مَنْ يُشغِرُنا بأننا لا نستحق الحب، ولا نستحق التضحية والمُعافرة.. ابتعد عن من يشعرونك بأنك صعبُ، صلبُ وقاسي لدرجة أنكَ لا تُحَبُ.. 

#رنا_هشام

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

شجرة الحياة.

شجرةٌ تقف في المنتصف، ترى أوراقها ذابلة، مصفرّة اللون، والأغصان متهالكة، لا نفع فيها.. فلا ظلال تُخلِفه ولا ثمار تطرحه، فلا ترى أن هناك معنى وراء تلك الحياة. ولا تقنع بما يقولون.. فالحياةٌ ماهي إلا راحة وسلام، فإن كنا لا نشعر بالراحة.. ولا يزورنا السلام، فما فائدة الحياة؟ وما فائدة قولك أني أترك ثمارًا؟ فلا تعتب علّي إن وجدتني على حالٍ ذابل، ولا أقنع بأي شيء.. فما أنا إلا شجرة تقف في منتصف الطريق.. ولا تعلم ماذا ستفعل الساعة القادمة. 

#رنا_هشام

الخميس، 28 أكتوبر 2021

القوة البالية.

دعني أفتَحُ لكَ قلبي، وأدعك ترى ما فيه، بلا تجميل للحقائق.. فقط كل شيءٍ كما مرّ علّي؛ كفاني إدعاء لقوتي، فما عُدت أراها.. كالكذبة، كالمزحة.. ورُبما كالخيال. كل شيء أمرُ به حقيقي، عدا قوتي.. كانت أول العمدان انهيارًا..
وكنتُ أنا لا أملك خططًا لما أمرُ به، ربما حتى بعدما مررنا لا أعلم كيف، ولا متى استطعنا أن نتحرر من قيود الخوفِ، وربما قيود الفشلِ.. فلأول مرة في الحياة أقول.. ماذا سيحدث لو خارت قوانا؟ وفشلت خطانا؟ هل سنموت؟ هل ستنتهي الحياةُ؟ لا شيئ من هذا يا بلهاء، هل تذكرتي كم خارت قواكي، وفشلت خطاكي من قبل؟ ومازال نصيبك من الهواء موجود. ربما لو كانت لديك خططًا واضحةً لما سيجرى ما كان جرى مثلما جرى.. فالحمدلله على لطفه.

#رنا_هشام

السبت، 23 أكتوبر 2021

وداع..

لا شيء يُضاهي جمال لحظات الصباح، تمنحك سعادةً غريبة، لكنها سرعان ما تزول.. لأنك تتذكر أن لديك وقتًا محدودًا وترحل وتأخذك الحياة في منعطفاتٍ أخرى.. ولا ترى تلك المشهد مجددًا. 

#رنا_هشام

الجمعة، 8 أكتوبر 2021

الامتنان. ‏🤍

أشعُر بالامتنان في تلك الفترة، وعلى غير عادتي أنني أُقِرُ بذلك، أشعُر أنني بحاجة إلى التقدم بالشكرِ لخالقي؛ الذي وضع لحياتي خطة جميلة؛ ربما تُحزنني لأنها تُريني كم أتمنى كل شيء قبيح المصير، ولكنها تُرضيني في النهاية؛ لأنها تُذكرني أنه صنع الله، وأن لا شيء يُنافس ذلك في جمال المصير.. فيهدأ قلبي ويطمئن. 

أشعُر بالامتنان لذاتي، أنها مهما ضعِفت وانطفأت؛ تعود مثلما كانت نفسًا وهاجةً، لا تشعر بالامتنان لأحدٍ سوى نفسها، غير مثقلة بأحمال الآخرين، فلا أحد تآلم سواها، ولا أحد يعبُر بحور الخيبات سواها.

أشعُر اليومَ بالامتنان وقلبي ملئ بالرضا والآمل. 🤍

#رنا_هشام

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

رأيي ‏في ‏رواية ‏العيب.

الرواية الرائعة، رواية العيب، للكاتب الكبير؛ ذي البراعة الشديدة في كتابة القصة والرواية القصيرة يوسف إدريس. 


عُرِف يوسف إدريس بإعتماده في رواياته على الوصف الشديد؛ لتنغمس في قاع الحدث، وتشعر أنك فرد من الأبطال، ربما لا يكون هناك أحداث كثيرة ولكنه في النهاية يُبهرك بانقلاب النهايات. 

الرواية تحكي عن فتاة تعمل في مصلحة حكومية.. كل من حولها يضغط عليها لتتخلى عن المبادئ التي تعتنقها، وتأخذك الرواية داخل المكتب الصغير لتُريك أدق تفاصيله..

ويجعلك تفكر.. هل عندما تتعرض لضغط مثل الذي تعرضت إليه "سناء" هل ستخضع للأمر الواقع أم ستتمكن من القبض على مبادئك؟ 

وتعرض عليك الرواية فكرة مرعبة وهي أن المبادئ كالعقد، إذا انفرطت منه حبة، انفرط العقد كله.. 

وكالعادة يختار الكاتب قصص واقعية لتدور حولها الرواية مثلما فعل في رواية الحرام وقصته القصيرة حادثة شرف. 

فإذا أردت أن تكافئ عقلك هذا الأسبوع، فلتقرأ تلك الرواية. 🤍


#رنا_هشام 

الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

يوسف ‏إدريس ‏ومترو ‏الأنفاق..

منذُ أن قرأت ليوسف إدريس وقد أصبح ممن أفضل القراءة لهم، مجرد رؤية اسمه على غلاف الكتابِ يكون بمثابة قوة مغناطيسية تشُد قلبي. وفي الصباح -كعادتي- أستقل مترو الأنفاقِ حتى أصل إلى عملي، فوَددتُ أن أُكافئ نفسي في الصباح وأعطيها حفنة أدبية نفتتحُ بها اليوم قبل أن يبلعنا سيلُ الأكواد البرمجية العارم، فأخرجت من حقيبتي رواية "العيب" وما كدت أُمسك بها حتى انهالت علّي النظرات المُحقِقة، حتى نجحت تلك النظرات أن تشتت تركيزي في القراءة، وأمسكتُ بكتابي ووضعته كما كان، ومازال حقي مُتحير؛ لا يرى لتلك النظرات سببًا.. رُبما اسم الرواية؟ أم رُبما كانوا يفكرون عن سبب العلة التي أصيبُ بها وجهي وعلى إثرها أصبحتُ بعينٍ ونصف في معظم الأحيان إن لم تكن جميعها. وددتُ في تلك اللحظة أن ألعن المرضَ والحياةَ بشكلٍ عام.. وأن أصرخ وأقول بصوتٍ عالٍ : لقد قرأت رواية "الحرام" أيضًا.. فما قولكم؟ 😇

#رنا_هشام 

مقبرة الأحلام..

 عزيزي.. أنتَ الذي لا أعرف لك اسمًا ولا أعلم لك صفةً أُناديك بها، لذّا فأنت عزيزي فحسْب. صاحب العمرِ المقبل، ورفيق الدرب الطويل. عساك بخيرٍ ...