"وجهة نظر ورأي شخصي وليس نقدي، قد يحتوي علي تفاصيل من الأحداث"
- رواية شآبيب للدكتور أحمد خالد توفيق الصادرة عن دار الشروق في 329 صفحة.
- جسد فيها معاناة المصريين في البلاد الأجنبية وما يتعرضوا إليه من تنمر واضطهاد وقتل ووحشية.
- عرض إلينا ببراعة فكرة أظننا جميعًا نُعاني منها وهي >> كلما كنت مختلفًا، كلما أنتقدوك الناسُ بلا سبب..
- اقترح أحد أبطال الرواية بناء عالم آخر يجمع العرب المهاجرون المضطهدون، وهذا من قبيل أدب الديستوبيا الذي أرتدى ردائه العراب.
- تسرد لنا الرواية ما لقيه المهاجرون في بلادهم الجديدة، ومن ثبتت عزيمته ومن رحل، وأيضًا تسرد لنا مصير هذا المجتمع وكأن الرواية تُصدِر فكرة أنه لا مفر.
ما أزعجني :
تكرار بعض العبارات أشعرني وكأني تائهة، ولا أدري ماذا قرأت وماذا لم أقرأ بعد.
يوجد فصل في المنتصف مكتوب بصيغة المسرحية، قد يزعج البعض تبدُل أسلوب الكاتب في نفس الكتاب.. ولكنه في المطلق ليس مزعجًا.
في البداية كنتُ أرى أن نطلق عليها مجموعة قصصية فضلًا عن تصنيفها ك رواية، ولكن عند بداية النهاية أيقنتُ الترابط.
مللت في النهاية من فرط التفاصيل.
عدم رسم الشخصيات وتفاصيلهم بشكل كاف، شعرت وكأنني لا أعرف منهم غير الاسم فقط.
ما أعجبني وبشدة :
تطرق العرّاب لموضوعات شائكة مثل هذا الموضوع.
ذكر أسماء بعض الكتب التاريخية الأخرى قد يدفعك لمطالعتها وتزداد ثقافتك بها؛ فمثلًا قد ذكر فصل من كتاب التاريخ لا يحكونه في المدارس مما دفعني للرغبة في قراءة الكتاب كله.
ضمّ الكتاب مجموعة هائلة ومعبرة من الاقتباسات، وهذا منا يبدع فيه العرّاب بدون أدنى شك.. "سوف أترك بعضهم في التعليقات"
إن أردت تقييمها بالنجوم فسأعطيها 4.
#رنا_هشام