- مكانُ ليجعلَك تقرأ بعيني وتشعُرُ بقلبي. - عندما تسألُكَ نفسك كيف أواجه معاركي الخاصة، لا تتعجل.. ستقرأ وتفهم جيدًا !
السبت، 24 ديسمبر 2022
عزيزي الماضي.
الأحد، 11 ديسمبر 2022
مرحبًا ومئة وداعًا
وكما قال باولو كويلو: إن كنت شجاعاً بما يكفي لتقول”وداعاً“، فستكافئك الحياة ب”مرحباً“ جديدة.
#رنا_هشام
١١ / ١٢/ ٢٠٢٢
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2022
الأصدقاء
ولقائهم،
وضَحكاتهم،
وأحاديثهم الفارغة التي لا يُمل منها،
والطعام بصحبتهم،
والبكاء على اللبن المسكوب معهم،
والنقاش حول أسئلة المنهج الوجودية،
والخوف معًا،
والقلق معًا،
وانتظار النتائج معًا،
والفرح معًا،
حتى خطواتك معهم، تفتقدها، ويفتقدها الطريقُ،
والجدالات الكثيرة حول مستويات الإمتحان،
والضحك الخفي وسط الامتحان ذاته؛ عندما ندرك أن لا شيء تحت السيطرة،
والأوقات التي قضيناها معًا حتى أصبحنا شيئًا واحدًا لا يصير أجزاءً.
ولكن الآن، تحزن وتخاف.. أن تعودَ وحيدًا، بلا رِفاق؛ كما كنت قبل أن تعرف معنى الحياة الحقيقي.
#رنا_هشام
الأحد، 20 نوفمبر 2022
٢٠/١١/٢٠٢٢
الأربعاء، 2 نوفمبر 2022
تحدي يوم المؤلفين
الجمعة، 7 أكتوبر 2022
كيف تقف مواسيًا؟
احكِ لي كيف تقفُ مواسيًا لإنسانٍ لم يفعل شيئًا مؤذيًا لأحدٍ قط، ومع ذلك فلا يسلم من أذى العابرين..
يقضي أيامه في محاولات إصلاح علاقاته بالآخرين، ثم لا يجني من تلك المحاولاتِ سوى الهزيمة مرة بعد مرة.
يجلس ليفكر ويُشفِق على حاله، وعلى ما وصلت إليه نفسه من اليأسِ والتعب.
يقول ربما المشكلة هي أنا، ربما أنا لا أجذب سوى الأشياء السيئة.
لكن، يتبعها قائلًا وربما هذا هو قدري، ولا أملك شيئًا سوى أن أتقبله حتى وإن كان مؤلمًا.
ومِن ثَم يستمر في التفكير، ولا شيء يعطيه دفعة للتوقف عن حرق ذاته في إيجاد الإجابات.
هل تظنه يصل لشيء؟ لأ، لم ولن يصل.
يقول له أصدقائه: كيف تتحمل كل هذا وتستمر وكأن شيئًا لم يحدث؟
فيُجيب.. ابكِ كل ليلة، وأُخبر الله بكل شيء أشعر به.. ولا أتجاوز وإن بدا ذلك. إن فتحت قلبي، ستجد تلالًا من التراكمات.
#رنا_هشام
السبت، 1 أكتوبر 2022
حديثي مع نفسي
مقبرة الأحلام..
عزيزي.. أنتَ الذي لا أعرف لك اسمًا ولا أعلم لك صفةً أُناديك بها، لذّا فأنت عزيزي فحسْب. صاحب العمرِ المقبل، ورفيق الدرب الطويل. عساك بخيرٍ ...
-
كثيرا ما كنت أظن أن التعبير عما بداخلك سهلا.. ولكن نسيت إن بعض الظن إثم !! إهداء للهائمين في الحياة الذين لا يعرفون كيف يعبرون عما بداخل...
-
تبدأ حياتها كوردة من الورود اللينة الرقيقة التي تنمو بحبٍ في بستان كبير مليء بالحمراء، الصفراء والبيضاء ولكنها لا تسعى لمنافستهم أو حتي إرضا...
-
عزيزي،، أعلم أن اقتحام حياة الأشخاص صعبًا تمامًا، وأنني أحتاجُ أن أطرق الباب كي تأذن لي بالحديث، لكن أخبرتني جيسيكا بيردي أن أكتب خطابًا وأ...