#بقلمي ✒
#قصة_قصيرة 🔥 🔥
#كل_الدروب_أعادتني_إليك ❤
وما الحب إلا للحبيب الأول !! كم يتردد علي أسماعنا هذة الجملة ولا نبالي ؟ كم نتسأل هل شعرنا بالحب يوماً ما أم أنها أوهام ؟ حتي هل سنشعر ؟ أم أننا نعيش بلا هوية بلاهدف بلا .... "حب "
إليك يا من تقرأ ، لا تستخف بما تشعر بل قدر شعورك حق قدره.. لربما تندم يوما ما !!
البداية :
مصر هي بلد العادات والتقاليد ظلت محتفظة بذلك حتي وقت ليس ببعيد عن وقتنا هذا ، ولقد نال تعليم الفتيات جزء كبير من هذا التعقيد والتخاريف .. في قريتنا الصغيرة الصعيدية نشأت حورية ، فتاة كالبحر الرائق لا يشوبه شاءبة ولا يعكر صفوه شيء ، أكبر مشاكلها في الحياة هي معاناتها مع أبيها للدراسة في الجامعة و الأرجح أن المعاناة كانت بشأن تخصص "الإعلام" .. لم يكن الأمر سهلا كما يخيل لفتيات القاهرة "اللاتي يقرأن الآن " .
كانت مخاوف الوالدين لا أساس لها واقعيا ف حورية كانت متفوقة علميا بما يكفي لكي يطمئنوا علي أدائها الجامعي ،، بعد العديد من المحاولات التحقت حورية بكلية الإعلام جامعة القاهرة برغم تنافي ذلك مع عاداتهم ، فكيف لها أن تسافر إلي مدينة أخري لتسكن بعيداً عنهم ثم تدرس وتتخرج لتعمل بالإذاعة والنليفزيون ؟ كانت الحكاية كالمعادلة الكيميائية غير الموزونة بالمرة وكل الظروف كانت تعاند السير ولكن الإصرار حل العقد جميعها ..
سافرت حورية للقاهرة لتكتشف أن الظروف مختلفة تماماً من المعيشة للطعام للزي للعادات!
الأغرب من ذلك أنها سريعاً ما تعودت علي الحياة في العاصمة بصخبها وضجيجها ، تذهب يوميا إلي الجامعة ثم تعود إلي شقتها الصغيرة التي أتخذتها لتسكن فيها طول فترة الدراسة..
في يوم من الأيام ذهبت لتجلس إلي المكان المعتاد لها أن ترتاح فيه بالجامعة ، وقع نظرها علي شاب يجلس فالجهة المقابلة يحتمي بشجرة وارفة الظل منهمك أمام الحاسوب المحمول "لابتوب" يعمل بشغف أو ربما بحب..
ظلت تلاحظه من بعيد حتي انتهي من عمله واخذ حاسوبه وانصرف ،، بالرغم من أن مدة تلك الحكاية لم تتعد عشر دقائق ولكن حورية شعرت أن هذا الشاب خطفها إلي عالم آخر ،، عالم مليء بالحب الذي طالما عاشت تبحث عنه ، لم تدر بما تشعر وكيف حدث ذلك.. كان الأمر أشبه بالحلم الصغير ..
عادت إلي منزلها وهي لا تفكر في شييء سواه.. تود لو تعرف عنه كل شيء .. تود لو تبدأ في حواره ولو بأي شيء تافه!! لقد وقعت حورية في بحر أمواجه لا ترحم أحداً ..
تشرق شمس يوم جديد علي حورية وهي في حال آخر.. قد استحوذ علي عقلها وقلبها شخص لا يعرفها وربما لم يلاحظها عندما كانت أمامه ، ما أصعب ذلك الشعور..
قبل أن تفتح حورية باب شقتها لتغادرها إلي الجامعة سحبت ورقة وكتبت عليها " أحبك ولا تبالي " ثم تركتها و غادرت وظلت تحاوره عبر الوريقات الصغيرة التي مستحيل أن يراها ولكن ربما يتحول المستحيل إلي الممكن ..
يوم معتاد كباقي الأيام الدراسية لدي حورية تعمدت في نهايته أن تذهب لتجلس في نفس المكان لكي تشاهد وهو منهمك ولا يبالي..
ولكنها تلك المرة ألقت عليه السلام وذهبت لتجلس ، رفع وجهه مبتسمًا ورد السلام وعاود في انهماكه مجدداً ..
تكررت هذه الحكاية مرة بعد مرة و ظل الكلام بينهم لا يتعدي السلام حتي لم تعرف حورية اسمه او اين يدرس.. وكأنهم يفصلهم حاجز ثلج كبير لا تذوبه حرارة الحب ، بدأت صحة حورية تنحدر شيئاً فشيئاً وكالعادة هي فتاة طبعت بطابع عادات الجهل الصحي الريفية ..
كم تجاهلت شعورها بآلام الصدر وعدم الراحة ظنا منها أنه ضيق او إرهاق.. كم تجاهلت ضربات قلبها السريعة غير المنظمة ظنا منها أن هذة لهفة الشوق!!
ازدادت الأمور الصحية سوءا وإهمالا وهي لا تحاول الإهتمام و حتي لم تخبر أهلها بشيء فقد اكتفت الإطمئنان عليهم فقط..
ومع غياب حورية من الجامعة لاحظ ذلك الأمر الشاب الذي لم تكن تلاحظ سواه 💚 ..
كان ذلك الشاب يدعي "طه" يدرس بالسنة الأخيرة بكلية العلوم يعمل منهمكا لكي ينهي مشروع تخرجه ويثبت للجميع أنه لن يفشل..
لاحظ طه غياب تلك الفتاه التي أحبها مثل ما أحبته.. ولكن الغريب انه كان يعرف عنها كل شيء كان يراقبها حتي بعد خروجها من الجامعة ، حتي مكان شقتها الصغيرة لم يخف عليه!! ينطلق من هنا السؤال المحير.. لم لم يحاول الحديث معها ؟ لم لم يعبر عن شعوره ؟ هل استخف بها ؟!
استجمع طه كل قوته وذهب إلي شقتها لكي يسأل عنها ولكن الصدمة الكبري عندما أخبره الحارس بوفاتها منذ أسبوع..
صعق كالأطفال وانفجر في البكاء !!! من أين أتي بكل هذا الحب ؟؟ وكيف ذهب في مهب الريح دون مقدمات ؟؟ كم كانت تلك الصدمة قاسية عليه والأقسي أنه علم سبب وفاتها " جلطة قلبية " استأذن الحارس أن يصطحبه لشقتها ليري عالمها الصغير ...
دخل شقتها تتساقط دموعه كالمطر في شهر فبراير الكئيب ، أول ما وقعت عينيه علي شيء كانت تلك الوريقات الصغيرة ذات الألوان الزاهية التي تخطف قلبك من أول نظرة..
بدأ يقرأ ما كتبته حورية..
"إليك يا مجهول الهوية.. كلما أتبع قلبي يدلني إليك ، كأنني منك ثم إليك " 💚
" سلاما علي من يحبهم القلب عبثا دون أسباب " 💚
"صديقي الذي لا أعرف اسمه ، أخبر قلبك انني أحبه رغم فقر اللقاء "
ظل طه يقلب في وريقاتها ولا يدري لمن تكتب.. حتي وصل إلي وريقة بتاريخ ما قبل وفاتها بيوم واحد .. " أخيرا علمت أسمك ، أشعر وكأنه أخر يوم التقيت في كتاباتي .. يا صديقي كنت أتمني أن تكون أنت الألوان في رمادية هذا العالم..
ستظل أنت النور عندما يقرر الجميع الإنطفاء ..
واختتمتها باقتباس شهير :
أيها البعيد عني
جدا في آخر المدي
كيف صنعت من اللاوجود
وجودك!
ورغم هذا الفراغ حولي
كيف أحطت بي
كيف يكون في غيابك
كل هذا الحضور!!
وفي النهاية كتبت إلي صديقي.. إلي طه 💙
تخبط شعوري يسود قلبه ، تنهال الدموع حتي يكاد يسمع صوت تلاطمها علي الأرض ، يعيش في حالة اشبه بالغيبوبة لمدة ثوان.. كيف كان بكل هذا الغباء ؟ كيف استطاع اللامبالاة كل هذا الزمن ؟ كمية تساؤلات لا يقطعها سوي صوت أم كلثوم " وكفاية بقي تعذيب وشقا ودموع في فراق ودموع في لقا .. فات الميعاد فاااات!! "
خرج طه من الشقة كالمزعور.. ما علاقة الأغنية بالموقف ؟ وكيف خسر حبيبته دون أن يخبرها أنه يبادلها نفس شعورها.. كيف لم يقدر بما شعر ؟
ظل علي هذة الحالة حتي لاحظ بعض أصدقائه غيابه فاضطر إلي مواصلة العمل الدءوب لأنه لم يكن لديه سبب كافي لتوضيح ما يشعر به تجاه حورية.. أو القول الأرجح " ما كان يشعر به "
كان مشروع تخرجه فريد من نوعه.. كان مقتنع بالتنقل عبر الزمن وكأنه واقعي.. كان يعمل علي صنع مركبة جوية تعود بالزمان إلي الوراء.. كان هو مسئول التصميم في طاقم صنع تلك المركبة لذلك كان لا يفارق حاسوبه المحمول..
من المؤكد أن تلك المركبة سيتم تجربتها و لكن طه فاجيء الدكتور المشرف بأنه سوف يسافر بها إلي مدة لا تتجاوز عامين ماضيين ..
كان الأمر غريبا حقا ، يحمل الكثير من المخاطرة والمجازفة.. والتضحية في الحب 💙
ربما لم يكن مؤهلا لهذة الرحلة ! ربما لا يكون هناك أساس لهذا النوع من الرحلات! ربما تكون جميعها أوهام .. كالحب ؟
عاني طه كثيرا من إقناع أصدقائه بواقعية هذة الرحلة.. وصفه الجميع بالمجنون ، ظن أصحابه أنه قد جن جنونه .. سيسافر عبر الزمن ؟ كيف ؟ لماذا ؟ كثير من التساؤلات تم طرحها علي طه وهو نفسه لا يدري أين تكمن الإجابة ؟!!!
بالرغم من أن محاولات اصدقائه بإقناعه أن ذلك مستحيلاً باءت بالفشل ، كان طه يمتلك في نفسه بعض الخوف من خوض تلك التجربة..
ولكنهم أعدوا المركبة جديا وزودوها بالطعام واللوازم الأساسية واستقلها طه هو و مشرف فني تحسباً لأي مشكلة.. قضوا فالرحلة ما يقرب من ثماني وعشرين يوماً تعطلت فيهم تلات أيام وتملكهم اليأس والإيمان بالموت المفجع.. ولكن أحدث الله بعد ذلك أمرا واستطاع المشرف أن يستخدم المحرك البديل وانطلقوا مجددا ليكملوا الرحلة.. وانتهت بهم في مكان جميل هاديء مليء بالأزهار الساحرة.. خرج طه من المركبة مذهول من الموقف ، المكان ، الناس وربما زيهم ..
قضي الكثير من الوقت داخل المركبة خائفا من ردود أفعال الناس خارج المركبة.. ولكنه استجمع قواه كلها وخرج مواجها العالم من أجل من أحب 💙 ..
سافر طه إلي الصعيد حيث قابل رجلين مزارعين وقص عليهم قصته وأنه أت إليهم من المستقبل.. في البداية لم يصدقوه حتي رأوا المركبة و الزي الذي كان يرتديه طه والمشرف الفني.. ولكنهم تسائلوا لماذا يفعل طه كل ذلك ؟ هل فقط يريد تجربة بحث علمي ؟!
في اليوم التالي قرر طه أن يحكي لهم قصة حبيبته حتي يساعدوه أن يعثر عليها.. ولكنه حين قال لهم اسم عائلتها أخبروه أنهم من اكابر البلدة وأنهم متشددون للغاية وسيعاني حتي يصل إلي ابنتهم..
استدل طه علي منزلهم الواسع ذو البلكون الواسع المطل علي أرض خضراء تخطف قلبك.. أخذ يجول بنظره حتي وقعت عيناه عليها تنظر من أعلي البلكون.. تشاهد الفتيات والصبية وهم يلعبون فالأرض ... كانت أصغر وأجمل مما عهدها ، ترتدي فستانا مزهرا ، ينساب شعرها الأسود اللامع علي ظهرها ولوهلة وقع بصرها علي طه فابتسم فرحا ، ثم قال في نفسه : أخيرا لقيتك 💖!
لم تنته رحلة طه بعد ..
#تمت
#like_love_share 😊❤
#بقلمي ✒ 🔥
- مكانُ ليجعلَك تقرأ بعيني وتشعُرُ بقلبي. - عندما تسألُكَ نفسك كيف أواجه معاركي الخاصة، لا تتعجل.. ستقرأ وتفهم جيدًا !
الاثنين، 27 أغسطس 2018
كل الدروب أعادتني إليك..
السبت، 4 أغسطس 2018
العصفور الجريج
كثيرا ما كنت أظن أن التعبير عما بداخلك سهلا..
ولكن نسيت إن بعض الظن إثم !!
إهداء للهائمين في الحياة الذين لا يعرفون كيف يعبرون عما بداخلهم ، لستم وحدكم بل أنتم أصدقائي 💙
#البداية :
كانت صديقتنا قوية كالحرب ناعمة كالسلام .. تمتلك وجها ساحرا، تعمل كمعيدة بكلية العلوم بجامعة القاهرة .. تجيد الكثير من الهوايات أهمهم اقتناء الطيور! رغم اقتناعها بأنها هكذا تقيد حريتهم ولكن منظرهم في "البلكونة" صباحآ كان يخطف قلبها الصغير.. لم تكد تقتنع بفكرة إطلاقهم خارج هذا السجن اللطيف ، كان لديها عصفور صغير ، لونه أخضر ساحر يخطف قلبك قبل عينك 💚 كانت تهتم به لأبعد وبأدق تفاصيله ، كانت تطعمه كل يوم بنفسها ، كانت تنظفه وكأنه طفلها الصغير , بدأت علاقتهم تتطور وتتعقد أكثر حتي أصبحت لا تفهم.. لا تعقل ، فالعصفور كان يرفض الطعام من أي شخص سواها..
كان ينتظرها حتي تعود من عملها كل يوم!! لقد شغفها حبا .. ولكنها لا تشعر بشيء ،تهتم به كأي حيوان أو طائر لديها لا فرق !!
مع إشراقة صباح يوم جديد تتلقي صديقتنا رسالة الكترونية تفيد بقبولها للتدريس في جامعة هارفارد الأمريكية ، قرأت الرسالة عدة مرات بذهول ، رغم إيمانها بقدراتها الشخصية ولكن جامعة هارفارد غير أي جامعة آخري آيضا..
بدأت تفكر في حياتها الجديدة ولكن يصعب عليها أمر الطيور والحيوانات في منزلها ، أين ستتركهم ؟ كيف ستتركهم ؟! لا تدري..
بدأت تسأل صديقاتها إن كانت إحداهم تريد اقتناء اي فرد من هذه الحيوانات والطيور حتي استطاعت ان تجد لهم جميعاً مآوي ..
ثم سافرت إلي أمريكا لتكتشف حياتها ووظيفتها الجديدة التي عاشت تحلم بها حتي أدركتها!
تأقلمت سريعا علي حياتها الجديدة ، مفتقده أصدقائها الطيور والحيوانات بعض الشيء ولكن زحام الحياة كان يلهيها عن التفكير بهم ،أما عنهم فكانوا جميعهم قد تأقلموا علي ذويهم الجدد ماعدا العصفور الأخضر ، ظل ساخطا علي حياته ، يأبي الطعام ، يأبي اللعب ، يأبي الحركة..
فقط فالقفص لا يفعل شيء .. كان فراق صديقتنا صعب عليه جدا لقد تعود وجودها معه ، تعود طلتها كل صباح وهي تفتح البلكون!!
ظلت حالته هكذا لا تتغير أو بإرادته لا يريد تغييرها لا أحد يدري ، واستمر علي هذا الحال حتي فكر أن يكسر قيده ويثور علي حاله..
حاول كسر القفل المثبت بالقفص مرارا وتكرارا ونجح فالنهاية ..
كان شعوره لا يوصف بالطبع فلأول مرة يكون حرا طليقا ولكنه كان أسيرا للحب ، مكبلا بقيوده البالية ..
ظل محلقا يعرف طريقه إلي حيث تسكن صديقتنا.. وصل إلي البلكون ، موطنه الأصلي 💖 واستقر هناك منتظرها تخرج بطلتها الباسمة صباحا او مساءا .. ومرت الأيام والليالي ولكنها لم تفعل!!
فهي تعيش حياتها بمثالية في أمريكا وكل شيء علي ما يرام حتي تلقت جوابا من إداره الجامعة لتخبرها بأنها لن تستطيع أن تكمل وظيفتها هناك لأسباب أمنية!!
ضاقت بها الحياة واحست ان أحلامها تتحطم وتختفي ولكن ما هون عليها هو عودتها لاصدقائها الحيوانات..
أخدت تجهز متاعها لتسافر وبالفعل وصلت إلي شقتها بالقاهرة ووضعت شنطتها وغادرت الشقة إلي صديقاتها لكي تسترد الحيوانات..
بالفعل نجحت في جمعهم من جديد ولكن تفاجئت ان صديقتها تخبرها بهروب العصفور الأخضر منذ وقت طويل!!
وقع الخبر عليها كالصاعقة ، لم تدري ماذا تفعل..
كان فردا من افراد مجموعتها ولكنه لم يكن أهمهم بالفعل.. لم تكن تشعر بحب هذا العصفور المميز لها ، كانت في وادي اخر لا تهتم..
اخذت تفكر اين ذهب ؟ وكيف تخلص من القيد ؟
لم يفعلها من قبل..
مااذا تغير به لكي يفعل هكذا ؟
خلدت للنوم هربا من ضجيج العقل ولكنها لم تستطع فعل ذلك..
أحضرت كوبا من القهوة وامسكت بدفترها الذي تكتب فيه ملاحظاتها و ذهبت نحو البلكون وفتحته وجهزت المقعد لكي تجلس وتكتب ما تشعر به في وقتها..
لمحت عينها شيئا اخضرا في نهاية البلكون ، ذهبت علي الفور ووجدته عصفورها الصغير..
لقد مات!! لا تعلم أمات من الجوع ؟ من العطش ؟ من حرارة الشمس ؟ من الشوق إليها ؟؟!
تدبل حالها من السيء إلي الأسوء.. بداخلها مشاعر غريبة متخبطة ، مات عصفوري ؟ كيف مات ؟ أمات من انتظاري ؟ لم يكن يعلم كم أحبه..
ثم انفجرت فالبكاء و فتحت دفترها وكتبت :
"إننا لا نرغب في خوض هذة التجربة بينما نحن غارقون فيها ، وغالبا مع نقع في الحب في الوقت غير المناسب ، ومع أفراد لا نرغب بهم... "
#النهاية
الأربعاء، 1 أغسطس 2018
مدينة الانهار
في ذلك المكان البعيد .. والله إنه ليس بعيداً لهذه الدرجة ولكنه بعيدٌ عن عقول العرب ، بعيدٌ عن اهتماماتهم ، بعيدٌ عن مشاعرهم ، بعيدٌ عن قلوبهم ، بعيدٌ عن ردود أفعالهم ..
في ذلك المكان البعيد تحدُث المجازر وحوادث القتل والإعتداء علي النساء والاطفال وجميع أنواع الإهانات البشرية ..
في ذلك المكان ... يعتبر هو المكان الوحيد الذي عندما يتمني الإنسان الراحة فهو يتمني الموت علي فراشه ...
في ذلك المكان الذي أعتبرته بعيداً عن قلوبنا -إلا من رحم ربي- يوجد أطفال كالزهور المتفتحة التي يقطفها المعتدي المُحتَل ونحن ما زلنا نلعَبُ دور المشاهدين ..
في ذلك المكان البعيد يختنقُ الأقصي متضجراً ينادي يا عرب يا عرب فلا مُجيب ..
في ذلك المكان البعيد .. سوف يعود الحق إلي أصحابه ويعم السلام يوماً عندما نتوقف عن المواساة التي لا داعي لها ومنشورات الفيسبوك الفارغة والتي لا تفيد ونَهِمُ إلي مساعدتهم ..
هل عرفتم ما هذا المكان إذاً ؟
لعل الحق ينتصرُ .
لعل الغائب يعودُ .
لعلنا نصلُ إلي مقصدنا.
#مدينة_الأنهار
#رنا_هشام
الجمعة، 27 يوليو 2018
هذا عني فماذا عنك ؟
تبدأ حياتها كوردة من الورود اللينة الرقيقة التي تنمو بحبٍ في بستان كبير مليء بالحمراء، الصفراء والبيضاء ولكنها لا تسعى لمنافستهم أو حتي إرضاء صاحب البستان. كثيرًا ما كانت تحصد هذة الوردة غير ما زرعت، كانت يفوح منها عطراً يُلطف نسائم الهواءِ ولكن مع أول موسم خريفي تأتي نفس هذه النسائم لتحطمها بقوة وكأنهم لم يلتقوا ربيعاً أبدًا !
كانت كثيرا ما تتلقى المكائد من أقرانها في البستان..
فكانت الحمراء تحاول حجب ضوء الشمس عنها لكي تذبل وتموت، ولكنها لم تمت ، كان الضوء يتسلل إلي روحها قبل أوراقها.
ومع كل خريف يأتي عليها كانت تخسر بعض أوراقها، ليس لأنهم ذبلوا بل لآنهم لم بتمسكوا بها بالقدر الكافي!
ولكن يأتي لطف الله لينمو مكانهم الأجمل والأجمل...
نسأل الله أن تظل هذه الوردة فواحة في بستانها تمنح الجميع حباً لا يعرفه الذبولُ.
الخميس، 26 يوليو 2018
الضوء المنبثق
ثاني قصة بقلمي
بسم الله الرحمن الرحيم
الضوء المنبثق ..
اهداء لكل المكافحين في الحياة المؤمنين بقدراتهم مهما خانتهم الظروف .. دمتم مكافحين رغم صعوبة الوصول , لعل بينكم وبين أقداركم القليل من الجهد وتصلوا ..
المقدمة :
لم يكن وسيما للغاية , لم يكن قوى البنيان ككثير من أبناء جيله , ولكنك كنت ترى في عينه شيئا ما غريبا لا يعلمه الا الله , كان يدعي رامي وكان من سجيته لا يلتفت للاخرين ولا يهمه امرهم . وجهة نظرة كثيرا ما تكون صائبة وموضوعية .. لم يكن رامي محظوظا للغاية ولكنه كان مجتهدا ومؤمنا بنفسه لاقصي حد ومستعدا لبذل كل جهده للوصول لقمته الخاصة !!
المشهد الاول : يستقيظ رامي صباح اليوم لكي يبدأ يومه كما اعتاد , يتوضأ ليصلي ويرتدي ملابسه ويذهب لمدرسته ولكنه لا يذهب كما يذهب الاخرون بفتور ولكنه يذهب مملوءا بالحب والشغف ..
يقضي يومه بين الحصص المختلفة من المواد المختلفة كاللغات والفيزياء والأحياء و التي لا تشبع رغباته فتكلفه مئات الساعات من العمل والبحث لإثراء معلوماته , ظل رامي مقتنعا بان هذة المواد لا تنفع ولا تشفع ولكنها ضرورية للحصول علي الشهادة التي اتضح انها لا أساس لها من الصحة كما يزعمون ..
رجع رامي من المدرسة منهكا فبدل ملابسه وقرر أن يأخذ غفوة حتي تنتهي امه من تحضير الطعام , عندما وضع رأسه علي الوسادة اخده النوم العميق .. من الواضح انه كان منهكا جسديا وربما فكريا لا أحد يعلم ..
المشهد الثاني :يقطع رامي نومه فاتحا عينيه ليجد نفسه في مكان لطالما كان غريبا عنه وكان معه صديقه أحمد الذي لازمه في لهوه وفي جده .ظل الكهف مظلما الا جزء يتخلل منه الضوء قرر رامي خوض هذه التجربة ودخول الكهف ولكنه صديقه رفض.. تركه ومضي وظل رامي وحده , في البداية اخدت رامي الرهبة من المكان والاضاءة ولكنه سريعا ما تأقلم علي المكان وفكر متأنيا ماذا يفعل ؟؟
شيئا ما بداخله دفعه للمواصلة لاخر الكهف وعدم الاستسلام لاي سبب ربما الشغف ربما الحب لا أحد يعلم طبيعة الأمر , سار رامي في الكهف رغم الظلام ولكنه تعثر في حجر حاد الزوايا لم يكن يراه ولم يكن لديه صديق ليحذره منه قبل الوقوع فيه فقد اتخلي عنه صديقه في بداية الكهف , واقعيا تذكر رامي ( وحلفت انك لا تميل مع الهواء , اين اليمين واين ما عاهدتني ؟؟؟؟؟) اين ما عاهدتني يا صديقي وابتسم لتفاهة الأمر ثم مضي في طريقه !!!!!!!!!
لم يهتم بالجرح الذي اصابه في رأسه فمهما طال الالم سيزول ويغدو لا شيء ومضي في التقدم حتي سمع صوتا ما لم يألفه .. تلفت حوله لكي يحدد مصدر الصوت .. ظل في هذه الحيرة حتي رأى حيوانا صغيرا لم يعرف حتي اسمه كان أشبه بالفار أو ربما القط !!
بالرغم من أن رامي لم يكن محبا للحيوانات ولكنه أحس انه ظهر في هذة اللحظه ليؤنسه في رحلته التي ربما تكون شاقة , التقط رامي هذا الحيوان وقرر اصطحابه ولكنه تفاجئ عندما وجده يتحدث كما يتحدث البشر !!! لم يكن حيوانا مألوفا !!! حقا ما هذا الكائن العجيب ؟؟
قرر رامي أن يطلق علي هذا الكائن (بوكي) واخده وجلس متكئا علي صخرة صماء , تحدث بوكي الي رامي بتاريخ هذا الكهف ونشأته قائلا ان هذا الكهف كانت تسكنه قبيلة قديما من اهل الشام , ربما كانوا يختبئون فيه من وبال الحروب المدمرة ( ربنا ينتقم من اللي كان السبب) وأكمل بوكي قائلا سرعان ما هجرت هذه القبيلة الكهف بسبب الحيوانات المفترسة التي كانوا بالكهف منذ الاف السنين .. تسرع رامي قائلا : هل مازالوا هنا ؟ رد بوكي قائلا : لا تقلق لا أحد هنا سوانا يا صديقي فلنتعاهد علي السير معا حتي النهاية , فلقد تعاهدنا ؟ نعم تعاهدنا ..
نهضوا الاثنان وساروا فالكهف لا يرشدهم شيء سوي بصيرتهم التي لا تنطفأ ابدا !!!
الكهف لم يكن شديد الاتساع ولكنه لم يكن ضيقا للغاية .. كان طويل جدا جدا حتي ظن رامي انه لن يخرج منه ابدا (الا لو علي نقالة بقي يعني ) ,, لم تغن غاية رامي عبور الكهف من اجل الشهرة ( زي ما بيقولوا المنظرة ) ولكنه كان شغوفا لان يري ماذا يوجد في اخر الكهف .. ظل ماضيا هو وبوكي يؤنسه بقصصه التي لا يُمل منها حتي أحسا بحركة غريبة تحتهما وكأن الكهف ينهار واقعيا !!! نطق بوكي بسذاجة ( نسيت اقولك ان الارض دي مكان نشاط الزلازل يا صاحبي ) تملك الخوف والقلق من رامي وأحس بحجم الورطة التي وضع بها نفسه وظل يتوسل الي الله ان ينقذهما .. فالواقع لم يجدوا ما يحميهم من انهيار جدران الكهف عليهم غير تجويف صغير بداخل الكهف وظلا بداخله يتحدثان سويا حتي اصبحا اصدقاء ووعد رامي بوكي بأنه سوف يأخذه معه إلي منزله واستمر هذا الوضع حتي استقر الوضع وهدات الثورة خارج التجويف فاستطاعا الخروج والسير فالكهف ..
فجاة وقع عليهم شعاع ضوء خفيف مما شجعهم علي المواصلة ودلهم ان النهاية حتما قريبة ( او ربما تكون البداية لحياة افضل بكثير ) ..
قص رامي قصته علي بوكي وقص عليه تفاصيل اسرته المتكونة من خمس افراد واخوته الاكبر والاصغر منه وقال له كم كان يحبهم ويشعر بحجم ما يقدمونه من أجله .. ( مليون كلمة شكرا مش هتكفي )
انتابتهم السعادة العارمة عندما رأيا الضوء وادركا انهما تجاوزا كل الصعاب من الحجر الجارح والزلزال و الظلام والجوع والمرض و ...................
هأ هأ لقد فعلناها ؟ أترى هذا الضوء ؟؟ وصلنا للبداية الجديدة يا بوكي , لقد فعلناها معا يا صديقي ..
اخيراااااااااااااااااااااا فعلتها هأ هأ ..😎
المشهدالثالت والاخير :
استيقظ يا رامي ؟ ما التي قد فعلتها يا بُني ؟؟ الطعام جاهز !!
اضطرب رامي مستيقظا يحاول ادراك ما يحدث ولكنه ادرك انه كان يحلم حلما جميلا جدا ليته كان واقعا ..
ينهض رامي من سريره ذاهبا لكي يغسل يده و كعادته يداعب قطه الأليف الصغير (بوكي ) قائلا : حتي معايا في احلامي يا سيدي !!
تمت بحمد الله
لا تتخلي عن احلامك مهما كان السبب ودعك من المحبطين المتكبرين , اجعل تسلقك للجبال لتري انت العالم ليس ليراك العالم !!😎💪💪
اثبت لنفسك فشل الابيات :
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
تجري الرياح لما لا تشتهي السفن
لأنه فالواقع :
تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن
إن الذي يرتجي شيئا بهمته
يلقاه لو حاربته الانس والجن ..
فاقصد الي قمم الاشياء تدركها ..
تجري الرياح كما رادت لها السفن
بقلمي
#رناهشام
أحلام قيد التنفيذ
قصه بعنوان "أحلام قيد التنفيذ " اول قصه قصيره بقلمي ..
بسم الله الرحمن الرحيم
اهداء : عزيزى القاريء لا تتخلي عن حلمك فكل الطرق مزهرة ولكنك قد تكون لا تراها 😃
"هذه القصه مبتكرة من وحي الخيال ولكن هذا لا يمنع احتواءها علي بعض الاحداث الحقيقيه التي ربما تقرأها او تشاهدها في واقعك " #رنا_هشام
" تشرق الشمس كل صباح في القريه معلنه قدوم الضوء والأمل فكانت الأرض المغطاه بالزهور تلمع وتتلألأ وحداول الأنهار تنساب بروعه وتآلق وبالرغم من جمال ا لمشهد وروعته كانت فيروز تستيقظ وهي تفكر في آلان ومشاغل حياتها ولكّنها كانت دائما محتفظه بابتساماتها وتفاؤلها وهذا كان ما يميزها ويجعلها أجمل من باقي الفتيات 😍🔝
فيروز هي طالبه بكليه الهندسه وتضطر فيروز ترك قريتها كل يوم والذهاب للكليه حيث مكانها البعيد ، وبرغم عدم موافقه والدها علي هذه الكليه في بدايه الامر لصعوبتها خاصه للفتيات بل انه إنحاز لرأيها في النهايه وتركها تلتحق بها دون اعتراض :) .. لم يرد والدها حينذاك أن يحول بينها وبين احلامها التي كان يظن انها تتمحور حول هذه الكليه ، لقد اثبتت فيروز جدارتها فكانت بنت طموح و تعد من اكر الطلاب تفوقاً في الكليه وبرغم ذلك لم تبخل يوماً علي زملائها بأي معلومه في مجال دراستهم ..
لقد شهد الجميع لفيروز بالأخلاق العاليه الرفيعه والاجتهاد ولكن لم يكن أحد يعلم أن أحلامها لم ولن تنتهي بعد فهي ايقنت أن مصاعب الحياه ومعوقاتها قد تحول بينها وبين احلامها لفترة قصيره ولكنها يوماً ستلقاهم مجدداً ❤❤
كانت فيروز تفضل عدم البوح بطموحاتها التي تعتبرها من أسرارها الثمينه التي لا يجب أن تُفشي غير وهي محققه بإذن الله ،، كانت فيروز تحلم دائما ان يكون لها دوراً مرموقاً في المجتمع ، كانت تحلم أن تساعد كل الناس ، بل بالفعل كانت تساعد من تجرفه لها الايام و تستطيع مساعدته ..
ولكن بجانب حلم الهندسه ، كانت تحلم أن تتربع علي عرش الادب والكتابه ، فقد اهتمت فيروز بقراءة القصص والروايات وكانت تدخل في احداث الروايه وتعيش بين ابطالها وشخصياتها ..
كان الجميع يظن أن فيروز مصابه بمرض عقلي شنيع !! كيف لها أن تكون متخصصه في دراسه الهندسه والفيزياء والمعادلات وبرغم ذلك تهتم بالأدب والشعراء والكُتّاب القدماء والمعاصرين ..
كانت تبرر لهم دائماً أنه من اللطيف أن يكون الإنسان شغوفا ًبالعلم والثقافه التي ليس لها حد 😃😃
بالرغم من ذلك كانت فيروز تمضي في طريقها غير مهتمه بكلامهم راكضه نحو أحلامها الواسعه ❤🔝
ولكن عندما عرضت علي والدها بشكل هذلي ان يكون لها دور ادبي فلم تكن من عادتها التحدث عن طموحها ولكن هذه المرة فضلت أن تبوح ولكن بطريقه غير مباشره كالسم في العسل !!!
ولكنها واجهت الرفض الشديد من الاهل ولكن كانت تضمر في قرارة نفسها اقناعهم بشتي الطرق ، فقد كانت تعلم ان اباها يفضل انهائها لدراستها اولا
وبرغم طموحات فيروز التي لا تحصي لم يختفِ الجانب العاطفي والرومانسي في شخصيتها فبالرغم من اتصافها بالخجل والحياء وبالرغم ايضا من شهاده الجميع لها بالذلك ، ولكنها تعثرت في حب شاب زميل لها كان وسيماً جداً وكان لا يقل عنها في الدرجه العلميه بل يزيد وكان متديناً وهذا مما دفعها للاعجاب به ولكنها كانت لا تحاول لفت نظره باي طريقه وكان هو ايضاً غير مكترثا او ربما كان يظهر ذلك رغماً عنه لا أحد يدري ..
وبعد طول العناء مع الأهل في اقناعهم نجحت فيروز بالفوز بموافقتهم علي نشر اول قصه قصيره لها في الصفحه الاولي بالجريدة المصريه حتي ينجذب لها القراء وتصل الي صغيرهم وكبيرهم ..
لم يخف علي فيروز عدم درايتها بأي من مهارات الكتابه ولكنها لم تخف من الفشل ابداً فقد يكون الفشل بدايه لنجاح ساحق ومبهر وبالفعل نُشِرت القصه وهنا تكمن المفاجأة لأنه علي عكس تواقعاتهم جميعاً لقد راجت القصه رواجاً هائلاً ونالت اعجاب القراء علي جميع طوائفهم وأعمارهم.. هذه الخطوة بالرغم من عدم جلالتها ولكنها قد وضعت فيروز علي بدايه طريق الحُلم فقد قررت السعي في إطلاق أول روايه لها تحمل آلامها وطموحاتها وقررت نشرها فور نهايتها و بالنسبه إليها رواج ونجاح الروايه ليس مهما بقدر تطلعها لكي تثبت للعالم أنها تستطيع ..
كان والد فيروز رافضا تماما أن تكون هناك روايه تحمل أسمها فقد كان غير مدركاً أنها تحمل طموحاتها و افراحها من جانب واحزانها ومعاناتها من جانب آخر ، لقد كان والد فيروز رجل ريڤي اصيل بجانب كونه مزارع قديم ولديه الكثير من الحقول الخضراء الرائعه ، فكان لا يشعر اهميه هذه الخطوة بالنسبه الي فيروز فكان يري أن الامان لأبنته فيروز مختبيء داخل بيت صغير وخاتم زواج ..
ولكن كانت فيروز دائما مثابِره طموحه ، وقد استطاعت اقناعه بنشر روايتها ولكنه قاطعها واضعاً شروطه الخاصه وعلي رأسها عدم نشر روايتها باسمها الشخصي بل باسم مستعار !!
وهنا فوجيء الاب باعتراض فيروز التي كانت دائماً تطيعه ...
انعزلت فيروز عن أصدقائها وعن عالمها الصغير لسدة حزنها ولاعتقادها ان العالم لم يحبها ، لم يمنحها ما تريد !!!
كانت تناجي ربها في صلاتها وتطلب منه ألا يترك أحلامها تائهه في بحور الغي والجهل :) ، في ذلك الوقت كانت لففيروز صديقه وحيدة هي التي تمكنت من تهدئه فيروز ومحادثاتها في ظل ظروفها القاسيه ، "ريماس" معيدة بكليه الألسن بجامعه عين شمس قد تعرفت عليهة فيروز عندما كانت تختاح من يمد يد العون لها ، عندما احتاجت ترجمه بحثاً في مادة الفيزياء الكهربائيه باللغه الالمانيه وتشاء الاقدار ان يكونا أصدقاء وأحباب 💛💜
استطاعت ريماس ان تقنع والد فيروز بنشر الروايه باسم فيروز وقد وافق الوالد تحت ضغط شديد و بآلم ايضاً فظن الوالد ان ما تفعله فيروز سوف يضيع منها حلم البيت الصغير وخاتم الزواج !!
في اليوم "١٨ فبراير " قد بدأت فيروز تشق طريق الكتابه لتخرج روايتها "أحلام قيد التنفيذ " من الظلام الي النور ، وبالرغم من المعوقان التي صادفتها في طريقها إلا أنها بدأت روايتهة بإشراقه مفعمه بالأمل والنماء 🌺🌺..
ولكن لسوء حظ فيروز اضطرت آسفه ان تتوقف بعد كتابه فصلها الرابع لتستعد لامتحان البكالوريوس ، أرادت أن تثبت للعالم كله نجاحها حتي ذاك الشاب الوحيد الذي أحبته ، الذي لم يعيرها أي اهتمام ولو بسيط !! وبالفعل واصلت فيروز مذاكرتها واحتازت الامتحانات بكل تفوق وجدارة وها هي فيروز قد حصلت علي بكالوريوس الهندسه ..
ولا عجب إذ قلت أن فرحه فيروز كانت مطفأه لقد كانت تحلم باتمام الروايه لتزداد الفرحه 💜
كان لنجاحها في البكالوريوس اثر هائل علي مواصلتها للكتابه وبالفعل واصلت و استمرت حتي وصلت الي الفصل السابع من الروايه ولكن نال منها الاعياء والتعب جزءا كبيرا فقررت ان ترتاح لفترة قصيره لا تتجاوز تلاته ايام ، ومع اشراقه شمس يوم جديد علي فيروز في اجازتها معلنه لها قدوم النهار وإنجلاء الليل تلقت فيروز اتصالا من "عمر" زوج صديقتها "ريماس " ليخبرها ان صديقتها حالتها خطرة جدا وهي الآن محتجزة بالقصر العيني ، لم تمكث فيروز وقتاً كثيراً حتي كانت بالقصر العيني وبالفعل قابلت عمر وهنا وضح لها ان ريماس كانت في سيارتها حين اصطدمت بها حافله لنقل الركاب 😰 ...
لقد انجلي كل الامل والحب والطموح مع قدوم الطبيب ليُعلن ان حالتها خطرة جداً وان لديها جروح عميقه والحادث قد تسبب في خلل في الجزء الاسفل من المخ !! لم تكن تدرى فيروز علي اي شيء تحزن ..
علي ريماس صديقتها الحقيقيه الوحيدة ولا علي احلامها الطائره في مهب الريح 💔
ظلت ريماس نائمه كالملاك علي السرير المليء بالمفصلات والأسلاك وبحانبها العديد من العقاقير ، ولكن الموت لا يفرق بين الملائكه والشياطين !! فقد اصطفي الله عز وجل ريماس لتكون في جواره ..
كان هذا الحدث قاسياً جدة علي كلا عنر وفيروز ، فقد دارت جميع الاحداث في ذاكرتها "عندما اقنعت ريماس والدها " وعندما التقيا في بدايه الامر وكيف تم تعارفهم ،، حقيقي لقد ثبتت صحه مقوله "أن الطيبين يغادرون الأرض سريعاً ويتركونا تائهين هائمين بلا وجهه ، كأنهم يخبرونا بأن لا مكان لهم علي هذه الأرض فلقد هيأ لهم المولي مكانا انقي وارقي " 💜💜
استغرقت فيروز فترة لا تقل عن سته اشهر حتي تستعيد رشدها واقبالها علي الحياه وتفاؤلها وهذا لا يعني نسيانها لصديقتها ولكنها ادرك ضرورة اكمال مسيرتها وتذكرت أحلامها التي دنت منهة مثل الثمار اليانعه التي تدعونا لقطفها قبل ذبولها ، وحينذاك قد تبدل موقف والدها من رفضه لنشر الروايه الي التخفيف عنها حزنها وحثها علي مواصله كتابها !!
وفعلتها فيروز واتمت روايتها وارسلتها لكي تُنسق وتُكتب علي الحاسب الآلي .
كما ذكر اختلاف فيروز عن باقي الفتيات فانفردت ايضا عن باقي الكُتّاب فقد حفرت إهداء لمجهول في اخر صفحه بالروايه بدلاً من اول صفحه !! والأغرب انه كان بالعاميه رغم حرص فيروز والتزامها بالفصحي في روايتها وقد نص هذا الاهداء علي هذة المقوله ..
" إن ما قدرتش تضحك ⬅متدمعش ولا تبكيش .. وإن مفضلش معاك غير قلبك ؟ أوعي تخاف مش هتموت⬅ هتعيش"
وحدث المراد وتم نشر الروايه بدار كبري وعندما طُبعَت ووُزِعَت انتشرت كالنار في الهشيم وتناقلت بين الناس بسرعه البرق فمنهم من أُعجِب بالعنوان ومنهم من اهتم بالمضمون ، فقد اجتمعوا علي الإعجاب ولكن أختلفوا حول شكله وماهيته ..
وفوجئت فيروز باتصال من ذاك الشاب المرجو اهتمامه الذي يُدعي "آسر " كان مهنئاً لها علي رواج روايتها وقد اعترف لها انه يتابعها منذ اطلقت قصتها الاولي بالجريدة ..
وطلب منها ميعاد لمقابله والدها ، كانت فيروز غير مصدقه او ربما غير متوقعه فقد علمت انهما بعيدا كل البعد وان طريقهم لن يتحد ابداً ولكن عندما تشاء الأقدار تمحو كل الظن السيء بالله ..
قد تقدم آسر لخطبتها وقد اعترف لها أمام والدها بحبه اللي فاق كل المدي وقال لها انه كان دائما يشعر ان في عينيها حب غير مُعلَن ..
وها هم قد اتفقوا علي الزواج بعد سته اشهر من الخطبه بالتحديد في يوم "١٨ فبراير " ، فقد تيقنت فيروز ان هذا اليوم سوف يحمل لها المفاجآت كل عام ❤❤
وها هي حياة فيروز قد تحسنت و تشعر أن ابواب الامل والسعادة قد فتحت لها علي مصرعيها و لكنها لن تنسي معاناتها مع والدها ولن تنسي صديقتها وملهمتها ريماس ..
"خُلقَت الأحلام كي تتحقق يا صديقي 💜🌺"
تمت بحمد الله وفضله 😊😊🌺
#احلام_قيد_التنفيذ_بقلم_رناهشام
#DO_IT_WITH_PASSION_OR_NOT_AT_ALL😊💜💜
فضلاً وليس أمراً لو عجبتكم اعملوا share حاجه بسيطه خالص 😂😂😂😂❤❤
ً
مقبرة الأحلام..
عزيزي.. أنتَ الذي لا أعرف لك اسمًا ولا أعلم لك صفةً أُناديك بها، لذّا فأنت عزيزي فحسْب. صاحب العمرِ المقبل، ورفيق الدرب الطويل. عساك بخيرٍ ...
-
كثيرا ما كنت أظن أن التعبير عما بداخلك سهلا.. ولكن نسيت إن بعض الظن إثم !! إهداء للهائمين في الحياة الذين لا يعرفون كيف يعبرون عما بداخل...
-
تبدأ حياتها كوردة من الورود اللينة الرقيقة التي تنمو بحبٍ في بستان كبير مليء بالحمراء، الصفراء والبيضاء ولكنها لا تسعى لمنافستهم أو حتي إرضا...
-
عزيزي،، أعلم أن اقتحام حياة الأشخاص صعبًا تمامًا، وأنني أحتاجُ أن أطرق الباب كي تأذن لي بالحديث، لكن أخبرتني جيسيكا بيردي أن أكتب خطابًا وأ...